أخبره بسوء حالي وأني قد قرأت « إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ » حولا كما أمرتني ولم أر شيئا قال فكتب إلي قد وفى لك الحول فانتقل منها إلى قراءة ـ إنا أنزلناه قال ففعلت فما كان إلا يسيرا حتى بعث إلي ابن أبي داود فقضى عني ديني وأجرى علي وعلى عيالي ووجهني إلى البصرة في وكالته بباب كلاء وأجرى علي خمسمائة درهم وكتبت من البصرة على يدي علي بن مهزيار إلى أبي الحسن عليهالسلام إني كنت سألت أباك عن كذا وكذا وشكوت إليه كذا وكذا وإني قد نلت الذي أحببت فأحببت أن تخبرني يا مولاي كيف أصنع في قراءة إنا أنزلناه أقتصر عليها وحدها في فرائضي وغيرها أم أقرأ معها غيرها أم لها حد أعمل به فوقع عليهالسلام وقرأت التوقيع لا تدع من القرآن قصيره وطويله ويجزئك من قراءة ـ إنا أنزلناه يومك وليلتك مائة مرة.
٥١ ـ سهل بن زياد ، عن منصور بن العباس ، عن إسماعيل بن سهل قال كتبت إلى أبي جعفر صلوات الله عليه إني قد لزمني دين فادح فكتب أكثر من الاستغفار ورطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه.
٥٢ ـ سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن الفضل بن كثير المدائني عمن ذكره ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه أنه دخل عليه
______________________________________________________
قوله عليهالسلام : « قد وفي » لعله كناية عن تمام الحول أو أنه نفعك المواظبة عليها حولا لكن لم يظهر لك بعد نفعها.
قوله : « بباب كلتا » في بعض النسخ « بباب كلاء » قال الفيروزآبادي :
الكلاء ككتان : مرفاء السفن ، وموضع بالبصرة ، وساحل كل نهر. وفي بعضها « كلتا » وقيل : هو اسم رجل من غلمان المعتصم من الترك كان واليا على البصرة من قبله ، وهو بلغة الترك بمعنى الكبير.
الحديث الحادي والخمسون : ضعيف.
الحديث الثاني والخمسون : ضعيف.
والقب بالفتح : ما يدخل في جيب القميص من الرقاع ذكره الجوهري.
![مرآة العقول [ ج ١٩ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1072_meratol-oqol-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
