البحث في شبهة الغلو عند الشيعة
٦٤/١٦ الصفحه ٨٣ :
سأل
أبا الحسن الأول عليهالسلام فقال : إني سمعت
محمد بن بشير يقول : إنك لست موسى بن جعفر الذي أنت
الصفحه ٩٠ : هي المخمّسة التي ادّعت
أن الله حل في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين فهم بمنزلة الشخص الواحد ولا فرق
الصفحه ٩٥ : القمي .
قال سعد : حدّثني العبيدي ، قال : كتب إلي
العسكري ابتداءاً فيه : أبرأ إلى الله من الفهري والحسن
الصفحه ١٠٣ : وضعت تلك الأخبار . وإليك نص الحديث :
قال الصدوق بإسناده عن الحسن بن خالد عن
أبي الحسن علي بن موسى
الصفحه ١١١ : : هو خالق أعمال العباد خيرها وشرها ، حسنها وقبحها ، والعبد مكتسب لها . . .
أما ضرار بن عمرو فقال
الصفحه ١١٧ : خصم من خالفه (٢)
.
عن الحسن بن علي الوشاء قال سألت الإمام
أبا الحسن الرضا عليهالسلام
فقلت : الله
الصفحه ١٤٤ : ابن المغيرة قال : كنت عند أبي الحسن عليهالسلام
أنا ويحيى بن عبد الله بن الحسن عليهالسلام
فقال يحيى
الصفحه ١٤٨ : (١) .
وعن محمد بن حكيم عن أبي الحسن الكاظم عليهالسلام قال إنما هلك من كان قبلكم بالقياس إن الله تبارك
الصفحه ١٨٣ : الحسن الصفار بإسناده عن عبد
الله بن سنان عن أبي عبد الله عليهالسلام
قال : قلت له كيف كان يصنع أمير
الصفحه ١٨٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم وقّت أوقاتها فأجاز
الله ذلك له (١) .
وعن محمد بن الحسن الصفار بإسناده
الصفحه ١٨٨ : بالحسن عليهالسلام
وفعله الحسن بالحسين عليهالسلام
وفعله الحسين عليهالسلام
بأبي وفعله أبي بي صلوات الله
الصفحه ١٩٠ :
وميراث الحسن والحسين عليهمالسلام
.
إن الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين
وصلاح الدنيا وعز المؤمنين ، إن
الصفحه ٢٤١ : من بين
المسلمين هم أغلب علماء الجمهور وقد مرّ ، ومن الخاصة الشيخ الصدوق وشيخه محمد بن الحسن ابن أحمد
الصفحه ٢٤٨ : باب العلّة
التي من أجلها صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن عليهالسلام
الصدوق بإسناده عن أبي
الصفحه ٢٦٩ :
المفردات
/ الأصفهاني
مختصر
النافع / نجم الدين جعفر بن حسن الحلي ت ٦٧٦ / دار الكتاب العربي / القاهرة