البحث في شبهة الغلو عند الشيعة
١٧٢/١٠٦ الصفحه ١٧٧ : بن عبد العزيز
قال : قال لي جعفر بن محمد أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان يفوّض إليه أن الله
الصفحه ١٨٢ : فأحسن تأديبه فقال : خذ العفو وامر بالمعروف واعرض عن الجاهلين ، فلمّا كان ذلك أنزل الله وإنك لعلىٰ خلق
الصفحه ١٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فوّض إلى علي بن أبي طالب وائتمنه (٤)
.
عن زكريا الزجاجي ، عن الباقر عليهالسلام كان يذكر علياً
الصفحه ١٨٧ : المتواترة على أن التفويض الذي كان للنبي قد ثبت للإمام علي عليهالسلام
ولولده من بعده نذكر طرفاً من تلك
الصفحه ١٩١ : والقرآن يناديهم : ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ
مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ
الصفحه ٢٠٣ : الحفظ .
٢
ـ عبارة عن الجهل الطارئ .
٣
ـ جهل الإنسان بما كان يعلمه ضرورة مع علمه بأمور كثيرة لا بآفة
الصفحه ٢٠٦ : الرباعية والبعض الآخر من تلك الأحاديث أنه سها في صلاة الصبح ، وفي غيرها أنه سها في صلاة المغرب ، كيفما كان
الصفحه ٢٠٧ : : أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يبرح من مجلسه ، فإن كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من
الصفحه ٢٠٨ :
لم يكن مكلّفاً بهذا العلم كما كان يعلم كفر المنافقين ويعامل معهم معاملة المسلمين .
الثالث
: أن يقال
الصفحه ٢٤٢ : جبرائيل وميكائيل وقد كان مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يخبره ويسدده وهو مع الأئمة يخبرهم ويسدّدهم
الصفحه ١٢ :
وحازب القوم وتحزّبوا : تجمّعوا وصاروا
أحزاباً ( وهزم الأحزاب وحده ) لما كان يوم الخندق والمسلمون
الصفحه ١٣ : الخلاء والمِرحاضُ والمِرفَقُ . قاله الكسائي .
وفي الحديث أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان إذا أراد
الصفحه ١٧ : السَّعِيرِ )
(٢) ، (
إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي )
،
(
أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ . . )
( وَتُخْرِجُونَ
الصفحه ١٩ : فاتَّبَعَه ودعا له . وقال الفرّاء : يقول هو على منهاجه ودينه وإن كان إبراهيم سابقاً له ، وقيل معناه أي من
الصفحه ٢١ : الأمثال قوله تعالىٰ : (
كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ )
(١) أي بأمثالهم من الأمم الماضية ومن كان