البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
٢١٢/١٦ الصفحه ١٥٦ :
ومضى الإمام عليهالسلام يقول : يُستتاب قائل هذا القول ، فإن تاب من
كذبه على الله وإلاّ ضربت عنقه
الصفحه ١٢٢ : » (٢)
، وقوله في الحديث المتقدم في النصوص : عن طاهر بن محمد ، قال : «كان أبو عبد الله عليهالسلام
يلوم عبد الله
الصفحه ٢٤ :
وقال عليهالسلام
لعبد الله والد النفس الزكية : « لا تفعلوا ، فإن هذا
الأمر لم يأتِ بعد ، إن كنت
الصفحه ٧٦ : : هات ! قلت : قول
الله عزوجل : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ
الصفحه ٢١٢ : من سبع سنين ، هذا عدا المدّة التي قضاها في السجن في المرة الاُولى.
وكان له عليهالسلام
من العمر خمس
الصفحه ٨٢ :
قصد إليه رجل من إخوانه مستجيراً به في بعض أحواله فلم يجره ، بعد أن يقدر عليه ، فقد قطع ولاية الله عز
الصفحه ١٠٧ : : « وكان الإمام بعد
أبي عبد الله عليهالسلام
ابنه أبا الحسن موسى ابن جعفر العبد الصالح عليهالسلام
الصفحه ١٧٥ : :
عن سليمان الفراء ، عن أبي الحسن عليهالسلام ، في قول الله تعالى
: ( وَاسْتَعِينُوا
بِالصَّبْرِ
الصفحه ١٥٠ : ، بينما ينسب المشبهة أو المجسمة
الصفات البشرية إلى الذات الإلهية ، ويتطاولون إلى حدّ القول بأن الله سبحانه
الصفحه ١٥١ :
الله لا ينزل ولا يحتاج إلى أن ينزل ، إنما منظره (١) في القرب والبعد سواء ، لم يبعد منه قريب ، ولم يقرب
الصفحه ١٥٨ :
الله عزوجل خلق الجن والإنس ليعبدوه ، ولم
يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عزوجل : (
وَمَا
خَلَقْتُ
الصفحه ٢٦ : الزيدية يحارب أشدّ محاربة إلى أن سقط وهو يتلو قول الله تعالى : ( وَكَانَ
أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا
الصفحه ١٦٠ : عمرو بن سعيد ، قال : « سألت أبا
الحسن عليهالسلام
عن قوله : ( أَطِيعُوا
اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
الصفحه ١٣٢ : بعد ذلك أين شاء.
فلما سمعت هذا القول نبل في عيني ، وعظم في قلبي.
وقلت له : جعلت فداك ، ممن المعصية
الصفحه ٧٠ : بالمتكلمين ، وكان منهم ضرار بن عمرو ، وسليمان بن جرير ، وعبد الله بن يزيد الاباضي ، ورأس الجالوت وغيرهم