البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
٢١٢/١ الصفحه ٢٢٧ : فيم اعتذارها
عن الآل لو أن المعاذير تقبل
بحيث رسول الله والطهر
الصفحه ٧٢ : ، وتقبل الباطل من أعدائنا علينا ، فقد علمت أنه قد كذب علينا منذ قبض رسول الله صلىاللهعليهوآله
بما علم
الصفحه ١٠٥ : ، فاتبعه على قوله جماعة من أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام
، ثم رجعوا بعد ذلك إلى القول بامامة أخيه موسى
الصفحه ٥٥ :
وحرص قارون اللا رشيد لعنه الله على
اختيار شعراء البلاط بما ينسجم مع توجهاته ، فقرب النواصب من
الصفحه ٥٠ : ، ونهى حميداً عما أمره ، وأكرم الكاظم عليهالسلام ووصله (٣). وذكر ابن عنبة أن المهدي تنكر له بعد اطلاقه
الصفحه ١٥٤ :
من الله ومن المخلوق.
فقال عليهالسلام
: الإرادة
من المخلوق الضمير وما يبدو له بعد ذلك من الفعل
الصفحه ٣٠ : ، فحبسه عند الفضل بن يحيى ، غير أن الفضل رقّ له بعد
__________________
(١)
وهم : عبد الله بن مصعب
الصفحه ١٠٤ : ، وكان قوم من الشيعة يظنون أنه القائم بعد أبيه والخليفة له من بعده ، إذ كان أكبر اُخوته سناً ، ولميل أبيه
الصفحه ٢٠٥ : بولاية علي الرضا عليهالسلام
من بعده ، وكشف المسيب عن حضور شخص يشبه الإمام الكاظم عليهالسلام
، ويتضح له
الصفحه ١١١ : صاحبكم بعدي
» (٤).
١٣ ـ
عن صفوان الجمال ، قال : « سألت أبا عبد الله عليهالسلام
عن صاحب هذا الأمر
الصفحه ١٠٩ : واستوت عليه ، فقلت له : لا
أحتاج بعد هذا إلى شيء » (٣).
٤ ـ
عن المفضل بن عمر ، قال : « كنت عند أبي عبد
الصفحه ٢٠٦ : ، فإني إمامك ومولاك وحجة الله تعالى عليك بعد أبي. يا مسيب ، مثلي مثل يوسف الصديق عليهالسلام
، ومثلهم مثل
الصفحه ١٢٣ : نص على ابنه محمد فكان الإمام بعده ، وهؤلاء هم : القرامطة ، نسبوا إلى رجل يقال له : قرمطويه ، ويقال
الصفحه ٩٢ :
تلك أمارة رسول الله صلىاللهعليهوآله وأمارة الإمام من
بعده » (١).
ولم يقم الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٢٠ : أبي عبد الله عليهالسلام على أقوال سرعان ما انتهت جميعاً إلى القول بإمامة موسى عليهالسلام.
فقائل