البحث في المواسم والمراسم
٨٨/٣١ الصفحه ٢٠ : : « أول من أحدثها
، بالقاهرة ، الخلفاء الفاطميون ، أَولهم المعز لدين الله ، توجه من المغرب الى مصر في شوال
الصفحه ٢١ : » ٢.
أمّا نحن فنقول : إن الاهتمام
بالمناسبات والمواسم قد بدأ من عهد النبي صلَّى الله عليه وآله ، ومن شخص
الصفحه ٢٢ : ما أحدثه الناس من البدع والأهواء ، والغناء بالآلات المحرَّمة عند عمل المولد الشريف ، فالله تعالى
الصفحه ٢٥ : الكبرى على العالم ، في مولد سيد ولد آدم » والمنسوب الى شهاب الدين أحمد بن حجر الهيثمي الشافعي. وهو اسم
الصفحه ٣١ : ».
١
ولكن إذا ثبت أنَّ الرأي هو النبيُّ صلَّى
الله عليه وآله وسلم ، كما هو مقتضى رواية اليعقوبي ، كان المنام
الصفحه ٣٥ : من تعظيم شعائر الله سبحانه ، كذلك تعظيم ما جرى للنبيِّ الأعظم ، محمد صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يكون
الصفحه ٤٠ : ...
وقد ورد في الروايات أن المراد برفع
ذكره ما هو واقع من ذكر الشهادة بنبوَّته إلى جانب الشهادة لله
الصفحه ٤١ : به ،
فلا حاجة إلى التكرار هنا ...
والضحى ...
واستدلوا أيضا على مشروعية الاحتفالات
والمواسم بأن
الصفحه ٤٦ :
بها
الجاهلية الى بلاد الاسلام ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله ، ولم ينج منها إلّا نجد والحجاز ، فيما
الصفحه ٥١ : قال :
« ... فمنْ ندب إلى شيء يتقرب به إلى
الله ، أو أوجبه بقوله ، أو فعله ، من غير أن يشرِّعه الله
الصفحه ٥٢ : إلى الله ، لكن يتقرب إلى الله جل جلاله بما شرع ».
والدليل على أن السلف لم يكونوا يزيدون
فيها زيادة
الصفحه ٦٩ : الله عليه وآله وسلم .. وكذلك على تعظيم العلماء والصلحاء.
ولسنا بحاجة إلى إثبات لزوم تعظيم النبيِّ
الصفحه ٧٢ : للاستدلال بها .. هذا كله .. بالاضافة الى أن الرواية خاصة بالتجمع عند القبور ، فلا إطلاق فيها بالنسبة إلى
الصفحه ٧٥ : ، وهكذا ..
أضف إلى ذلك .. أن من المعروف عند جميع
الفقهاء ، والمتشرعة : أن ما يقع فيه الاختلاف ، ممّا كان
الصفحه ٧٩ : ومرؤوسها الخ .. كما تقدم حين الكلام على أول من عمل المولد النبوي صلَّى الله عليه وآله وسلم ، وذلك في الفصل