البحث في المواسم والمراسم
١١٣/٣١ الصفحه ٥٦ :
١٠ ـ « في ذم المواسم والاعياد المحدثة
: ما تشتمل عليه من الفساد في الدين ». ١
١١ ـ « هذه
الصفحه ١٠١ :
خطب
في سنة اتفق فيها الجمعة والغدير ، فقال : « إنَّ الله عزّوجلّ جمع لكم معشر المؤمنين في هذا
الصفحه ١٠٥ : واستقصائها.
وما أحراهم بما وصف به بشر بن المعتمر ،
رئيس معتزلة بغداد ، سلفهم الخوارج ـ الذين يشبهونهم في
الصفحه ١١ : بإمكانهم أن يصفوا أعمالهم ، معلِّلا ذلك بأنه أصوب في القول ، وأبلغ في العذر. ١
ان هذه الدعوة ... قد جائت
الصفحه ١٣ : لموضوعي المنصف ، القائم على قاعدة : « وَإِنَّا أَوْ
إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
الصفحه ٢٥ :
يقرمون
وقوفا ، احتراما وإجلالا ، وقد تكلَّموا في حكم هذا القيام :
فقال الصفوري الشافعي
الصفحه ٤٨ : والسلام جعل لها عيداً ، وقد نهاهم عن ذلك ... ». ٣
وقال المناوي : « يؤخذ منه : أن اجتماع
العامة في بعض
الصفحه ٥٤ :
دليل
شرعي عليه ... ». ١
ثم ذكر بعض الاشياء التي تحصل في
الموالد مما رآه خلاف الشرع ، وزعم أَنَّ
الصفحه ٧٢ : الممنوع عنها من الأساس فلا يبقى مجال للإشكال بها ، حسبما ورد في كلام ابن الحاج وابن تيمية ..
وأمّا قوله
الصفحه ١١٢ : للأموات مهما تقادم عهدهم شرط أن يفعل ما فيه الثواب والأجر ، لا ما يوجب العقاب والوزر.
٢ ـ ذرية ٢
، خادمة
الصفحه ١٣١ :
مواقف الحسين
(ع) في نفس الاتجاه. ........................ ١١
الامام الحسين (ع) في
كربلا
الصفحه ١٢ : مجال لأيِّ ترديد أو خيار في
اتخاذ ذلك القرار ، كذلك لا مجال للتواني ، ولا للترداد في الجهر به
الصفحه ٣٢ :
ولكنه ايضا استدلال باطل عندنا ، لأننا
نعتقد : أن الإجماع بما هو هو لا حجِّيَّة فيه ، إلّا بسبب
الصفحه ٤١ :
إليه في الآية ، قد جاء على وفق الحالة الطبيعية للأعياد عادة ، لأن المائدة تنزل في وقت معين ، وقد طلب
الصفحه ٦٢ :
السلف الصالح ، من القرون الثلاثة ، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها ، فمن تحرَّى في عملها المحاسن