البحث في المواسم والمراسم
٤٥/١٦ الصفحه ١٠ :
أمّا أن يطبقها على الآخرين بأشخاصهم
وأعيانهم ، فليس له ذلك ، إلّا في الحدود التي أجازها الاسلام
الصفحه ١١ : ، ومن نظام حكمه ، ذلك الموقف الذي يعرف بدقة نتائجه وآثاره ، نجده لا يذكر يزيد بن معاوية ، إلّا بما عرف
الصفحه ١٤ : الَّذِينَ
يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ »
١.
« وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا
الْعَالِمُونَ
الصفحه ٢١ : عام ٣٤٣ ـ ٩٥٤
م) وكان من الزهّاد المتعبدين : أنه كان لا يفطر إلّا من العيدين ، وفي يوم مولد النبيِّ
الصفحه ٣٤ : إلّا خالفنا فيه ... ١
وفي الحديث : « من تشبَّه بقوم فهو منهم ». ٢
بالاضافة إلى التناقض الشديد بين
الصفحه ٣٥ : دعوى أن شعائر الحج ما هي إلّا تكرار لحوادث ، تاريخية ، ليمنع ذلك بعدم ثبوت ذلك ، أولا ، وبأنه قد كان
الصفحه ٣٨ :
الآية
السابقة.
مناسك
الحج تكرار للذكرى
واستدل بعض العلماء بأن جل أعمال مناسك
الحج ما هي إلّا
الصفحه ٣٩ : » ٢
فإن الاحتفالات بميلاده (ص) ما هي إلّا رفع لذكره (ص) ... ٣
ويمكن المناقشة في ذلك بأن رفع ذكره (ص)
من
الصفحه ٤٥ : ، ولذلك لا يذكر الناس ويعرفون إلّا من أقيمت له هذه الذكريات ، ولو كان أجهل خلق الله وأفسقهم.
فكلما كسدتْ
الصفحه ٥٢ : على سائر
ليالي السنة ، لأن النبيّ (ص) لا يعظم إلّا بالوجه الذي شرع به تعظيمه ، وتعظيمه من أَعظم القرب
الصفحه ٥٤ : يعرفون إلّا من أقيمت لهم الذكريات ، ولو كان أجهل وأفسق الناس ... ٢
٢ ـ مضافاً الى ما فيها من المعاصي
الصفحه ٥٥ : الله سبحانه لا يعظم الا
بالوجه الذي شرع تعظيمه به ٧.
هذا كله ... عدا من تفسيرهم العيد
باجتماع الناس
الصفحه ٥٦ : الموالد ما ابتُدِعت إِلّا
لضرب الاسلام وتحطيمه ، والقضاء عليه ، ومن هنا كان حكم الاسلام على هذه الموالد
الصفحه ٦٢ : ، وتجنَّب ضدها كان بدعة حسنة ، وإلّا ، فلا ». ١
وقال الحلبي الشافعي : « ... جرت عادة
كثير من الناس : إذا
الصفحه ٦٤ : تعالى وبأنبيائه ، الذين لا يصدرون إلّا عن أمره ». ٢
فالبدعة في الشرع ، وبعنوان التشريع لا
تقبل القسمة