البحث في المواسم والمراسم
١١٤/١٦ الصفحه ٢٠ :
وقد صنف له ابن دحية كتاب : « التنوير ،
في مولد السراج المنير » لما رأى من اهتمام مظفر الدين به
الصفحه ٦٣ : بمحبته (ص) ، وتعظيمه في قلب فاعل ذلك ، وَشُكر الله على ما منَّ به من إيجاد رسوله (ص) ، الذي أرسله رحمة
الصفحه ٤٩ : ، ومنى ، ومزدلفة ، وعرفة ، والمشاعر ». ٢
وقال ابن تيمية : « ... وكذلك ما يحدثه
بعض الناس ، إمّا مضاهاة
الصفحه ٨ : سبيلا.
حيث أدرك من تسمَّوا بالعلماء فيها :
أنهم لا يملكون من الأدلة على ما يدَّعون ، سوى الشعارات
الصفحه ٦٦ : أَن يختار ما شاء من المصاديق التي تنطبق عليها تلك العناوين ، ولا يكون ذلك بدعة ، ولا إدخالا لما ليس من
الصفحه ٦٧ : تتابع الناس بعده ، فقال صلَّىٰ الله عليه وآله : « من سنَّ سُنَّةً حسنه الخ ... »
١
فمعنى ذلك : هو أن
الصفحه ٧٢ : بالأحاجي والألغاز ، كما ذكره البعض. ٣
وبعد كل ما تقدم ، وبعد أن كان الظاهر
من العبارة هو المعنى الذي
الصفحه ٣٠ : عليه السلام ، الذي يسر بمولده ، ويبذل ما تصل اليه قدرته في محبته ؟ لعمري ، إنما يكون جزاؤه من الله
الصفحه ٢٥ : ولادته. وقال جماعة
بوجوب الصلاة عليه عند ذكره ، وذلك من الإكرام والتعظيم له (ص) ، وإكرامه وتعظيمه واجب
الصفحه ٩٤ : الله على خلقه ، وقراءة حديث ولادتهم ، كما يتعارف قراءة حديث مولد النبيِّ (ص) ، وطلب المنزلة والرفعة من
الصفحه ٢٤ : : أنه وقع في خطب عظيم ،
فرزقه الله النجاة من أهواله بمجرد أن خطر عمل المولد النبوي بباله » ٦.
استحباب
الصفحه ٤٦ :
بها
الجاهلية الى بلاد الاسلام ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله ، ولم ينج منها إلّا نجد والحجاز ، فيما
الصفحه ٢٢ : ما أحدثه الناس من البدع والأهواء ، والغناء بالآلات المحرَّمة عند عمل المولد الشريف ، فالله تعالى
الصفحه ٧٣ : نفسه بما
فيه كلفة ومشقة. ولم ينهه عن الصلاة والدعاء عند قبره صلَّى الله عليه وآله. ٢
وعلى ذلك يحمل ما
الصفحه ١٠١ : : «
صيام ستّين شهرا ». ٣
ويؤيده ما رواه الخطيب البغدادي ، بسندٍ
رجاله كلهم ثقات ، عن أبي هريرة : من صام