البحث في المواسم والمراسم
١٠٥/١٦ الصفحه ١١٢ :
بأيِّ
عمل تجاهها ...
١ ـ فإننا مع ذلك نجد الرواية عن فاطمة
بنت الحسين ، عن أبيها الحسين بن علي
الصفحه ٢٢ :
ليكون
أشدَّ علة على من في قلبه مرض ، وأعياهُ داءً.
ولقد أطنب ابن الحاج في الدخل في
الإنكار على
الصفحه ٣٦ : التعدِّي على هذه الأعلام ، ولا يجوز تجاوزها ، بل لا بد من
تعظيمها والتقيد بها ، وقد ورد النهي عن تجاوزها
الصفحه ٣٨ : عليه الصلاة والسلام ، أمّا السعي بين الصفا والمروة ،
فهو تخليد لذكرى هاجر حينما عطشت هي وابنها إسماعيل
الصفحه ٥٦ :
١٠ ـ « في ذم المواسم والاعياد المحدثة
: ما تشتمل عليه من الفساد في الدين ». ١
١١ ـ « هذه
الصفحه ٧٩ : بتلك الأعياد والمناسبات أيضا.
٢ ـ وعلى فرض أنَّ السلف لم يفعلوا بعض
الأمور ، ومنها الأعياد غير الفطر
الصفحه ٨١ : أمراً صحيحاً جديداً تعيَّن عليه أن يلتزم به ، ويعمل بما فهم .. وكم قد ترك الأوَّل للآخر ..
وكم من
الصفحه ٨٢ : استدلاله على دعواه بمناصرة أهل
الباطل لها ، ووقوفهم إلى جنبها ومعها .. فهو في غير محله أيضاً ، فإنَّ أهل
الصفحه ١٠٠ :
هذا .. ولا بد من التذكير هنا بأن
عليّاً عليه السلام قد قبل هدية النيروز ، وبعد ذلك وابتداءً من
الصفحه ١٠٢ :
عليه
السلام ١ وعن زياد بن محمد عن الصادق (ع). ٢
« وقال الفياض بن عمر الطوسي سنة تسع
وخمسين
الصفحه ١٠٤ :
والجحود
، والعنجهية والإدِّعاء ...
فإنَّ هؤلاء الذين يتوقفون في مسألة
البرق « التلغراف » على
الصفحه ١٠٦ : أوسمة الشرك والابتداع على هذا الفريق أو ذاك ، ممن يقيمون الذكرى بمولد الرسول الأعظم صلَّى الله عليه وآله
الصفحه ٨ : سبيلا.
حيث أدرك من تسمَّوا بالعلماء فيها :
أنهم لا يملكون من الأدلة على ما يدَّعون ، سوى الشعارات
الصفحه ٣١ : أيضا على الرواية بأنها مرسلة ،
وبأنه لا حجِّيَّة في المنامات ،
وبأنها مخالفة لظاهر القرآن : الذي
الصفحه ٣٧ : ، فذكَّرنا بأيّام الله ». ٢
وعن النبي (ص) : « بينما موسى عليه
السلام في قومه يذكِّرهم بأيّام الله. وأيّام