البحث في المواسم والمراسم
١٠٦/١ الصفحه ٦٤ :
استناداً
إلى ما روي عنه (ص) : «
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » ١ لأن قوله «
في امرنا
الصفحه ٧٥ : عيداً .. فهو عجيب بل وأعجب من عجيب ، إذ ان معنى ذلك هو أن الاختلاف في يوم عرفة مثلاً ، أو في أول شهر
الصفحه ٨١ : والخاص ووالخ ـ كالقرآن ـ لا وجه لحصر فهمها بطائفة دون طائفة ، ولا بفريق دون فريق .. فكل من فهم من القرآن
الصفحه ٢١ :
والظاهر هو أنه لا منافاة بين الأقوال
السالفة ، لإمكان أن يكون مرادهم أن صاحب أربل أول من أحدثه في
الصفحه ٣٣ : (ص) : « وقد ظهر لي تخريجها على
أصل ثابت ، وهو ما ثبت في الصحيحين ، من أن النبي (ص) قدم المدينة ، فوجد اليهود
الصفحه ٥١ :
وقال تعالى : « لَهُمْ شُرَكَاءُ
شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ ».
ثم
الصفحه ٧٦ :
مانع
عقلي ولا شرعي منها ، وإنّما هي باقية على الإباحة حتى يثبت الرادع أو المعيِّن لأحد الاحكام
الصفحه ٤٦ :
بها
الجاهلية الى بلاد الاسلام ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله ، ولم ينج منها إلّا نجد والحجاز ، فيما
الصفحه ٨٣ :
العشرات
من السنين. ومن قبل العديد من الصحابة ..
كما أنَّ بني أميَّة وكلَّ أتباعهم ومن
كان تحت
الصفحه ٣٦ :
الحاج
ويعلمها إنما هي من أعلام المناسك ، ودلائله المظهرة لكمال انقياد العباد له تعالى ، فلا يجوز
الصفحه ٥٣ :
قائلا
من تشبَّه بقومٍ فهو منهم (صحيح رواه أبو داود). ١
كما ان الشيخ عبد الرحمان بن حسن بن
محمد
الصفحه ٦٦ : المشي وفي المجالس ، وبتقبيل أيديهما ، وبغير ذلك من أُمور.
وكذا الحال .. لو صدر الأمر باحترام
النبيِّ
الصفحه ٨٧ : حال الزينة الحسنة ، والتحلي ، والتبرج للرجال ، وكشف بعض أبدانهن ، ويقمن فيه من أول النهار إلى الزوال
الصفحه ٢٠ :
وقد صنف له ابن دحية كتاب : « التنوير ،
في مولد السراج المنير » لما رأى من اهتمام مظفر الدين به
الصفحه ٢٢ :
ليكون
أشدَّ علة على من في قلبه مرض ، وأعياهُ داءً.
ولقد أطنب ابن الحاج في الدخل في
الإنكار على