البحث في المواسم والمراسم
٣٧/١ الصفحه ٦٤ : »
معناه : أدخل في تشريعاتنا الدينية ما ليس منها ، بل لقد قال السيد الأمين عن البدعة : « لا يحتاج تحريمها
الصفحه ٥١ :
وقال تعالى : « لَهُمْ شُرَكَاءُ
شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ ».
ثم
الصفحه ٦٦ : الدين في الدين.
فيمكن تعظيمه صلَّىٰ الله عليه
وآله وسلم ، وتوقيره وتبجيله ، بإقامة الذكريات له ، ويمكن
الصفحه ١٥ : يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو
الْأَلْبَابِ » ٣.
وبالنسبة لعلاقة الدين بالفطرة ، فالله
سبحانه يقول :
« فَأَقِمْ
الصفحه ٦٣ : عند ذكر اسمه (ص) من
عالم الأمة ، ومقتدى الأئمة ديناً ، وورعاً ، الإمام تقي الدين السبكي ، وتابعه على
الصفحه ٩٣ : .. مادام أنّه دين الفطرة ، الذي يوازن بين جميع مقتضياتها ويعطيها حجمها الطبيعي ، من دون أن يكون ثمة إهمال
الصفحه ٨ : الدين ثالثة ... وهكذا ...
فكانت هذه الدارسة الموجزة ، التي أريد
لها أن تعطي صورة واضحة قدر الإمكان لما
الصفحه ٢٥ : الكبرى على العالم ، في مولد سيد ولد آدم » والمنسوب الى شهاب الدين أحمد بن حجر الهيثمي الشافعي. وهو اسم
الصفحه ٥٠ : مكة ، وخطب له متعددة يذكر فيها قواعد الدين ثم لم يوجب ان يتخذ أمثال تلك الأيام أعياداً ». ٥
وقال
الصفحه ٥٦ :
١٠ ـ « في ذم المواسم والاعياد المحدثة
: ما تشتمل عليه من الفساد في الدين ». ١
١١ ـ « هذه
الصفحه ٨١ : ـ وبعد .. فلو كان عمل السلف حجة ،
لدخل الكثير مما ليس من الدين في الدين ، وذلك من قبيل ما أحدثه الأمويون
الصفحه ٩١ : هذا القبيل .. فإن جاء
به على أنه من الدين ، فإنَّه يكون حراما لتعنونه بعنوان البدعة المحرَّمة ، وإن جا
الصفحه ١٢١ :
/
مؤسسة عزّ الدين ـ بيروت ـ لبنان.
٣٠
ـ تاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي / ط. دار الكتاب العربي
الصفحه ٧ : الطاهرين ، واللعنة على أعدائهم أجمعين ، الى قيام يوم الدين.
وبعد ...
فلم يكن ليدور في خلدي في يوم من
الصفحه ١١ : الى دينه
...
مع أنه عليه السّلام يستحلُّ دماءهم ،
ويباشر قتلهم ... حتى لقد قيل : إنه عليه السّلام قد