البحث في المواسم والمراسم
١٠٦/٤٦ الصفحه ١٥ : وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
٤.
التجنِّي
... والافتراء
وبعد
الصفحه ٢٤ :
والعام
، والشهر ، انتهى. وهو كمال قال ، فان عمر بن عبد العزيز كان من أوعية العلم والدين ، وأئمة
الصفحه ٢٥ : : « مسألة القيام
عند ولادته ، لا إنكار فيه ، فانه من البدع المستحسنة. وقد أَفتىٰ جماعة باستحبابه عند ذكر
الصفحه ٣٠ :
نزل
القرآن بذمه ، جُوزيَ في النار بفرحه ليلة مولد النبي (ص) به ، فما حال المسلم الموحِّد من أمته
الصفحه ٣٨ : ، فكانت تسعى بين الصفا والمروة ، وتصعد عليهما لتنظر : هل ترى من أحد (كما ذكر البخاري) ...
ورمي الجمار
الصفحه ٣٩ : هذا الاحتفال الدائم أبد الدهر ، مع أنه قد توجد أحداث أعظم أهمية ، وأشد خطراً منها ؟ لماذا لم تخلَّد هي
الصفحه ٤١ :
البطون.
فيوم ميلاده (ص) ، ويوم بعثته ، الذي هو مبدأ تكامل فكر الأمم على مدى التاريخ ؛ أعظم من هذه
الصفحه ٤٥ :
أدلة القائلين بحرمة الاحتفالات والاعياد
إن من يراجع كلمات هؤلاء القوم يجد :
أنهم
الصفحه ٥٠ : ، وسواء كان في يوم عرفة
، أَو في غيره ، وهو من الأعياد المكانية مع الزمان ». ٣
وقال في كراهة قصد القبور
الصفحه ٥٢ :
المتمسكون
بآثار المتقدمين ، بل هو بدعة أحدثها البطالون ».
واعتبر الفاكهاني أن المولد منه محرم
الصفحه ٧١ : للأنبياء خصوصية ليست لغيرهم ، وهي انهم يدفنون حيث يقبضون ». ٢
فلا يصح ما ذكروه من انه (ص) لم يدفن في
الصفحه ٧٣ : السلام ، وقريب منها الرواية المنسوبة لحسن بن الحسن والتي مفادها : أنه عليه السلام حينما لاحظ ذلك الرجل
الصفحه ٨٥ : : « .. فلمّا زالت
الدولة اتخذ الملوك من بني أيّوب يوم عاشوراء يوم سرور ، يوسِّعون فيه على عيالهم ، وينبسطون في
الصفحه ٩٦ : من ذي الحجة عيداً يفرح به الانسان الصابر المجاهد.
يوم
الجمعة .. عيد
ومما يدل ايضا على عدم انحصار
الصفحه ١٠٠ :
هذا .. ولا بد من التذكير هنا بأن
عليّاً عليه السلام قد قبل هدية النيروز ، وبعد ذلك وابتداءً من