البحث في المواسم والمراسم
١٠٦/٦١ الصفحه ١٠٠ :
هذا .. ولا بد من التذكير هنا بأن
عليّاً عليه السلام قد قبل هدية النيروز ، وبعد ذلك وابتداءً من
الصفحه ١٠٢ : من خاصته ، قد احتبسهم للإفطار ، وقد قدم الى منازلهم الطعام والبر والصلات ، والكسوة حتى الخواتيم
الصفحه ١١٧ : هذا الموضوع ، الذي كنا نرى : أنه من الواضحات ، والبديهيات ، التي لا تحتاج إلى إقامة الأدلَّة والبراهين
الصفحه ١٠ : ، ولم ير فيها ما يتنافى مع ايٍّ من أصوله وقواعده ...
أي في خصوص الموارد التي قبل بها الآخرون ، وأقرّوا
الصفحه ٣١ : يقول
عن الكفار : «
وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا
الصفحه ٣٢ : عند أولئك المستدلين بهذه الأدلة هو حجيَّته متى تحقق ، حتى ولو بعد عصر النبي (ص) ، ثم ما تلاه من أعصار
الصفحه ٤٧ : ... ». ٣
وقال : « ... وفي الحديث دليل على منع
شد الرحل الى قبره (ص) ، والى قبر غيره من القبور والمشاهد ، لأن ذلك
الصفحه ٤٨ : والسلام جعل لها عيداً ، وقد نهاهم عن ذلك ... ». ٣
وقال المناوي : « يؤخذ منه : أن اجتماع
العامة في بعض
الصفحه ٧٩ : بتلك الأعياد والمناسبات أيضا.
٢ ـ وعلى فرض أنَّ السلف لم يفعلوا بعض
الأمور ، ومنها الأعياد غير الفطر
الصفحه ١١١ :
في نهايات البحث
وما دمنا نقترب قليلاً قليلاً من نهايات
البحث ، بعد أن ذكرنا طائفة من
الصفحه ١١٣ :
هبطت
ملائكة من السَّماء حتى لحقت بهم تحدِّثهم الخ » ١. فيلاحظ هنا : أنه
نص على مطلوبية الاجتماع
الصفحه ٨ : سبيلا.
حيث أدرك من تسمَّوا بالعلماء فيها :
أنهم لا يملكون من الأدلة على ما يدَّعون ، سوى الشعارات
الصفحه ١٣ : الشخصية ، والقَبَلية ، والأهواء والعصبيات ...
فهو يرفض ويحارب ظاهرة : « وَجَحَدُوا بِهَا »
من أجل الحفاظ
الصفحه ١٤ :
ومزالق
العواطف غير المتَّزنة ، ولا المسؤولة.
وهذا ما يفسر لنا ما نجده في القرآن من
كونه يؤنِّب
الصفحه ٧٧ : وتعاملهم العادي والطبيعي ، فلا مانع منها ، وإن كانت نتيجة لتشريع إلهٰي يتحرّى مصلحة البشر وسعادتهم ، فلا