البحث في الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني
٣٥/١٦ الصفحه ١٥٢ : فعليا بعد تناول الوجبة الاولى فلماذا التحرّك
لإعداد الوجبة الثانية.
وبعد اتّضاح هذا
نعود إلى الكتاب
الصفحه ١٥٥ : بحصول فراغ الذمّة عمّا اشتغلت به يقينا (٢).
__________________
(١) لم تشر عبارة
الكتاب إلى هذه
الصفحه ٢٠٢ : الميزان يدور مدار عنوان الشبهة الموضوعية. ومن هنا
نجد عبارة الكتاب قيّدت الشبهة الموضوعية بذلك فقالت : من
الصفحه ٢٣١ :
الأوّل للتنافي لم يشر له في عبارة الكتاب واشير له في التقرير ج ٥ ص ١٩٠
الصفحه ٢٣٢ : .
__________________
(١) التنافي بهذا
الشكل الرابع لم يذكره السيد الشهيد في عبارة الكتاب مع انّ تمام نظر السيد الخوئي
إليه فكان من
الصفحه ٢٣٧ : .
وعبارة الكتاب ظاهرة في إرادة
البيان الثاني. ولعل الأوّل هو الأوجه
(١) لم نجد هذا
الجواب أيضا في كلمات
الصفحه ٢٤١ : تطبيق البيان المذكور فيه.
ثمّ ان عبارة الكتاب في هذا
الموضع وما قبله لا تخلو من غموض وإبهام بيّن
الصفحه ٢٤٩ : القطعية.
__________________
(١) وهناك محاولات
للتخلص من النقض المذكور لم يشر في الكتاب إلى شيء منها
الصفحه ٢٧٦ :
بتعارض الاصول في الأطراف ، وهو اوضح من تعبير الكتاب بشمول دليل الأصل لكل واحد
من الطرفين لولا التعارض
الصفحه ٢٨٠ : (١).
__________________
(١) لعل في عبارة
الكتاب شيئا من الابهام إذ القارئ يفهم ان الأصل المنجز على منوال ـ
الصفحه ٣٠٦ : الإناء الثاني. وقربّ ذلك بما ذكره السيد الشهيد في عبارة الكتاب ، وهو أنّ
المكلّف لمّا حصل له قبل الذهاب
الصفحه ٣٣١ : كتابه نهاية النهاية ج ٢ ص ١٢٧ من عدم المنجزية في الحالات المذكورة
(٢) وقد تقول ان هذا
واضح على مسلك
الصفحه ٣٥١ : المحصورة كثرة
__________________
(١) منهاج الصالحين
: كتاب الطهارة ، المبحث الأوّل ، الفصل الرابع
الصفحه ٣٥٦ : ان درجة الاحراز في المجموع
__________________
(١) لم تذكر عبارة
الكتاب مصطلح الاطمئنان المطلق
الصفحه ٣٧٥ :
__________________
(١) واكتفي في عبارة
الكتاب بابراز الإحتمال حيث قيل : « فيمكن ان يفترض إلخ » ولم يجزم بانتفاء الملاك
باعتبار