انطباق النجاسة على كل طرف وليس اطمئنانا بالانطباق.
قوله ص ١٣٣ س ٥ : والحالة هذه : أي ان لنا علما إجماليا بكذب بعض الامارات.
قوله ص ١٣٣ س ١٠ : واذا اخذنا مجموعة الاطمئنانات الاخرى : أي مع الاطمئنان الاوّل ونسبناها له.
قوله ص ١٣٣ س ١٢ : بمجموع متعلقاتها : أي الاطمئنان بعدم انطباق النجس على ٩٩٩ إناء.
قوله ص ١٣٣ س ١٣ : على سائر : أي جميع. والمقصود جميع ٩٩٩ إناء.
قوله ص ١٣٣ س ١٣ : المساوق : أي الملازم. وهو صفة للاطمئنان بعدم الانطباق.
قوله ص ١٣٣ س ١٤ : على غيرها : وهو الإناء الأوّل. والمراد من الانطباق انطباق المعلوم بالإجمال ، أي النجس.
قوله ص ١٣٤ س ٨ : عمليا : الأنسب : عملا.
قوله ص ١٣٤ س ١٣ : فيما تقدم : أي ص ١١٠.
قوله ص ١٣٤ س ١٤ : السالفة الذكر : أي ص ١١١.
قوله ص ١٣٥ س ١٠ : وجود : الصحيح : وجوب.
قوله ص ١٣٥ س ١٥ : والحالة هذه : أي فرض عدم القدرة على المخالفة القطعية.
قوله ص ١٣٦ س ١ : على كل حالات العجز : أي وان لم يكن سبب العجز كثرة الأطراف.
![الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني [ ج ٣ ] الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F774_alhalqato-alsalesa-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
