البحث في مستند الشّيعة
٢٣٨/١٦٦ الصفحه ٢٦٣ :
أن تضطرّ إليه » (١).
إلاّ أنّ في رواية
السكوني : « خرج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قبل
الصفحه ٢٦٨ :
الرقّي : « ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين عليهالسلام وأهل بيته ولعن قاتله إلاّ كتب الله له مائة ألف
الصفحه ٢٧٦ : وإن كان عدم كونه موجبا للحلّية وعدم كونه تذكية شرعيّة ، إلاّ
أنّ الأصل الثانوي الطارئ عليه كون ذكر اسم
الصفحه ٢٧٧ : : الأصل عدم وقوع
التذكية الثابتة كونها تذكية ، فلا يحكم بها إلاّ مع العلم بها ، وهذا المعنى
الآخر لأصالة
الصفحه ٢٨١ : وإن كان اصطيادا عرفا أيضا إلاّ أنّه الصيد
بالمعنى الأول مع التذكية الذبحيّة ، فهو مركّب من الصيد
الصفحه ٢٨٨ :
حتى يكون معلّما ،
وما عرفنا أيّ شيء ذلك من القرآن ولا من السنّة ، إلاّ ما في كلام العلماء ، ولم
الصفحه ٢٨٩ : وتقتضيه خلقته وطبعه من الاسترسال والانزجار والقتل والإمساك ، وأن لا
يكون بحيث لا يطلب الصيد إلاّ حال الجوع
الصفحه ٢٩٠ : معلّم إلاّ نادرا
، وقد أخبر بذلك جمع من الصائدين؟
وهو حسن ، لما ذكر
، ولصدق المعلّم عرفا بعد تحقّق
الصفحه ٢٩٣ :
أكلتم؟! » (١).
وصحيحة الحلبي ،
وفيها : « أمّا ما قتلته الطير فلا تأكل إلاّ أن تذكّيه ، وأمّا ما قتله
الصفحه ٢٩٤ : لم يبق منه إلاّ بضعة واحدة
» (٣).
وموثّقة البصري :
عن رجل أرسل كلبه فأخذ صيدا فأكل منه ، آكل من
الصفحه ٢٩٨ : الدليل عليه رأسا ، إلاّ الجمع بين الأخبار ، وهو
جمع مردود ، لأنّ الشاهد عليه بالمرّة مفقود.
نعم ، هنا
الصفحه ٢٩٩ :
ولم يفعلها بعده لعدم التعلّم. إلاّ أن يقال : إنّه يكون في زمان الإتيان بها
معلّما ، ولو لم يأت بها
الصفحه ٣٠١ : ء مكلّب إلاّ الكلب » (٦).
وصحيحة أخرى
للحلبي : « كان أبي يفتي وكان يتّقي ، وكنّا نفتي نحن ونخاف في صيد
الصفحه ٣٠٤ : الفهد ليس كلبا ، ولا مكلّب إلاّ الكلب.
__________________
(١) التهذيب ٩ : ٢٩
ـ ١١٥ ، الوسائل ٢٣
الصفحه ٣٠٧ : ،
لمخالفة شهرة القدماء ، وعدم صراحة الدلالة ، لاحتمال الخبريّة ، فلا يثبت منه
إلاّ الكراهة ، وهي مسلّمة كما