غيره لها ، فكان لذلك من المضاعفات السيئة التي عانتها الأمة في جميع مراحل تأريخها.
وعلى أي حال فان هذه النقطة الحساسة هي من جملة الفوارق الجوهرية بين الشيعة والمعتزلة.
٢ ـ الشفاعة :
وأنكرت المعتزلة الشفاعة لأي أحد من أولياء الله ، وإن الانسان إنما يجازى بأعماله إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا ، ولا تنفعه شفاعة أي أحد وخالفت الشيعة في ذلك ، وذهبت إلى أن أولياء الله العظام كالأئمة الطاهرين لهم الشفاعة يوم القيامة ، وذلك لاظهار فضلهم وعظيم منزلتهم ومكانتهم عند الله ، وإذا لم تكن لهم الشفاعة فما هي الميزة لهم على غيرهم من الناس في ذلك اليوم.
هذه بعض الفوارق بين الشيعة والمعتزلة ، وقد جرت بين أعلام الشيعة وأعلام المعتزلة كثير من المناظرات الحادة ، وقد ذكرت فيها الفوارق الأساسية بين الطائفتين.
الامام الباقر مع قادة الاعتزال :
والتقى كبار قادة الاعتزال بالامام أبي جعفر ، وجرت بينهما مناظرات وفيما يلي بعضها :
![حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل [ ج ٢ ] حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F615_haiat-emam-bagher-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
