الحياة السياسية :
أما الحياة السياسية في ذلك العصر فقد كانت بشعة للغاية ، فقد عمت الناس الفتن والاضطرابات وسادت الأحداث الرهيبة التي كان من أبرزها فقدان الأمن وانتشار الخوف ، وكان الناس يعيشون على أعصابهم من جراء الثورات الدامية التي ذهب ضحيتها آلاف من الناس ، وقد كانت من النتائج الحتمية لسوء السياسة الأموية التي لم تضع نصب أعينها مصلحة شعوبها ، وإنما استهدفت تحقيق أهدافها ومآربها ... ونلمح إلى بعض مظاهر الحياة السياسية في ذلك العصر.
الأحزاب السياسية
وتشكلت في ذلك العصر عدة أحزاب ، قد سار معظمها في المنعطفات ، واستخدمت جميع الطرق الدبلوماسية للوصول إلى الحكم من دون أن تعني بمصلحة الأمة ، وقد كان الصراع فيما بينها كأشد ما يكون الصراع الحزبي عنفا وقسوة ، وهذه بعض الأحزاب.
١ ـ الحزب الأموي :
وهو الحزب الحاكم في ذلك الوقت ، وقد توصل إلى الحكم بشتى ألوان الخداع والتضليل ، فقد اتّخذ الأمويون دم عثمان الذي سفكته القوى
![حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل [ ج ٢ ] حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F615_haiat-emam-bagher-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
