البحث في حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل
٢٩٩/١٦ الصفحه ١٧٦ : :
ادنوا لترحمني
وترتق خلتي
وأراك تدفعني
فأين المدفع(١)
وانهزم عبد الملك
بن الحجاج
الصفحه ٢٦٣ :
روايته عن الإمام الباقر
:
وكان زرارة من
أبرز تلاميذ الإمام أبي جعفر ، وقد روى عنه ألفا ومائتين
الصفحه ٢٣٤ : وابراهيم لأبيهما
وأمهما وأمهم فاطمة بنت الحسين توفي قبل وفاة أخيه عبد الله ، وهو من أصحاب الإمام
الباقر
الصفحه ٤٠٠ : النقد الاسلامي.............................................. ٣٦
وفاة
عبد الملك
الصفحه ٣٥ :
لتشبه مزامير أل
داود ، وإنه لمن أعلم الناس ، وأرأف الناس ، وأشد الناس اجتهادا وعبادة ، فكرهت
لأمير
الصفحه ١٠٤ :
الفكرية في
الاسلام ، فكيف تتهم بأن ابن سبأ هو الذي أنشأها على أن بعض المحققين قد ذهب إلى
أن ابن
الصفحه ٣١ : ) (٢) شبههم بأهل النار ، وشبه نفسه بالخالق تعالى ، عتوا وتكبرا
منه.
ومن طريف ما يذكر
ان بعض القراء روى ان
الصفحه ٤٩ : الأخلاق ومحاسن الأعمال ، إلا أنه (ع) لم يذكر
فيها ظلامة أهل البيت في فدك ، وغيرها.
ولما سمع عمر كلام
الصفحه ٩٤ :
ثانيا
ـ تكفير مرتكب
الذنوب الكبيرة ، والحكم بتخليده في النار.
ثالثا
ـ جواز أن تكون
الخلافة في
الصفحه ١١٨ : (ص) أنه قال لأصحابه : « أنا فرطكم على الحوض ، ولأنازعن أقواما ثم لاغلبن
عليهم فأقول : يا رب أصحابي ، فيقول
الصفحه ١٦٢ :
أ ـ إنه كان يرى
التجسيم فكان يقول : إن الله على صوره رجل ، على رأسه تاج ، وإن أعضاءه على عدد
حروف
الصفحه ١٧٠ : ، واستباح الجيش الآثم نفوس المسلمين وأموالهم وأعراضهم ، أما سبب
هذه الثورة فهو أن خيار المسلمين من بقايا
الصفحه ١٧٩ :
فقال يستعطفه :
« يا أمير
المؤمنين إن بيني وبينك رحما من قبل فلانة ... » وظن أنه بذلك يجلب عطفه
الصفحه ٢٤٣ :
وقد روى أبو مريم
الأنصاري أن الامام أبا جعفر (ع) قال له : قل لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة شرقا
أو
الصفحه ٣٧٣ : (١) وقال الكشي : إنه
كوفي ثقة ، وروى ميسر عن أحدهما ـ الباقر أو الصادق (ع) ـ أنه قال له : يا ميسر
إني لأظنك