وكان سديف يحث السفاح على استئصال الأمويين وقتلهم فقد دخل عليه وكان عنده سليمان بن هشام بن عبد الملك ، فثار سديف وخاطب السفاح :
|
لا يغرنك ما ترى
من رجال |
|
إن تحت الضلوع
داء دويا |
|
فضع السيف وارفع
السوط حتى |
|
لا ترى فوق
ظهرها أمويا |
وصاح هشام : قتلتني يا شيخ ، وأمر به السفاح فضربت عنقه (١) وواصل سديف جهاده ضد الأمويين لأنهم أبادوا عترة رسول الله (ص) وانتهكوا حرمة الرسول [ص] في أبنائه ، ولما وقف الجلاد المنصور الدوانيقي ضد العلويين ، وأباد أعلامهم أعلن سديف العداء له ، وهجاه ، وعامله معاملة الأمويين ، وأوعز المنصور إلى شرطته بقتله ، فقتل ، فمضى إلى الله شهيدا منافحا عن آل النبي [ص] ومدافعا عنهم.
١٨٩ ـ سعد بن أبي عمرو :
الجلاب الكوفي عده الشيخ من أصحاب الامام الباقر (ع) والامام الصادق (ع) (٢) روى عنه أحمد بن أبي داود فيمن بكى على الامام الحسين (ع) (٣).
__________________
(١) تأريخ ابن الأثير ٤ / ٣٣٢.
(٢) رجال الطوسي [ ص ١٢٤ ].
(٣) كامل الزيارات الباب ٢٦.
![حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل [ ج ٢ ] حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F615_haiat-emam-bagher-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
