وقد أعلن الامام (ع) براءته منه ، وكان حمزة زنديقا كافرا فمن كفره أنه نكح بنته ، وأحل جميع المحارم ، وقال : من عرف الامام فليصنع ما شاء فلا إثم عليه (١) وقد ادعى أن محمد بن الحنيفة هو الله عز وجل ، وأنه الامام ، وأنه ينزل عليه سبعة أسهاب من السماء فيفتح بهن الأرض ويملكها فتبعه ناس من أهل المدينة والكوفة ، فلعنه الامام أبو جعفر وكذبه ، وبرئت منه الشيعة ، وقد تبعه رجلان يقال لأحدهما صائد ، والآخر بيان.
كان تبانا في الكوفة ، ثم ادعى أن محمد بن علي أوصى إليه ، وأخذه خالد بن عبد الله القسري مع خمسة عشر رجل من أصحابه فشدهم في أطناب القصب ، وصب عليهم النفط في مسجد الكوفة ، والهب فيهم النار فأفلت منهم رجل فخرج ثم التفت إلى أصحابه فرآهم قد أخذتهم النار فكر راجعا إليهم فألقى نفسه في النار واحترق معهم (٢).
٣ ـ المغيرة بن سعيد :
المغيرة بن سعيد البجلي الكوفي الكذاب صاحب البدع والأحداث في الاسلام ، ونلمح إلى بعض شئونه :
١ ـ بدعه :
كان المغيرة صاحب بدع ومنكرات ، ومن بدعه ما يلي :
__________________
(١) فرق الشيعة ( ص ٢٥ ).
(٢) فرق الشيعة ( ص ٢٥ ).
![حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل [ ج ٢ ] حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F615_haiat-emam-bagher-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
