البحث في حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل
٢٤٢/٣١ الصفحه ٣٨ : أنه غاب عليه الأمر ، وكتب من فوره إلى عامله على يثرب
يأمره باشخاص الامام وأن يقوم برعايته والاحتفاء به
الصفحه ٥٢ : :
ونقلت مباحث
الأمويين إلى عمر أن الامام أبا جعفر (ع) هو بقية أهله العظماء الذين رفعوا راية
الحق والعدل في
الصفحه ٥٧ : ما أهب أن الخلافة
تحتاج إلى الأموال كاحتياج المريض إلى الدواء (٣) ودخل إلى بستان له فيها فاكهة فجعل
الصفحه ٦١ :
ولما انتهيا إلى
دمشق حجبهما ثلاثة أيام ، ولم يسمح لهما بمقابلته استهانة بهما ، وفي اليوم الرابع
الصفحه ١٠٣ :
الاسلام ، وتقدموا إلى العالم الاسلامي ، منتهزين إبعاد علي عن الخلافة بفكرة
الامام المعصوم أو خاتم الأوصيا
الصفحه ٢٣٠ :
هشام إلى عامله
على الكوفة يأمره بحمل جابر إليه ، فسأل الأمير عنه فشهد عنده الناس بأنه قد اختلط
الصفحه ٢٠ : ، وذاتياته ، وهي تنم
عن انسان لا عهد له بالمثل والقيم الكريمة.
نقله الحج إلى بيت المقدس
:
وخاف عبد الملك
الصفحه ٤٨ : :
والبادرة الكريمة
التي قام بها عمر بن عبد العزيز أنه رد فدكا إلى العلويين بعد أن صودرت منهم ،
وأخذت تتعاقب
الصفحه ٤٩ : (١) ثم انها صارت إلى ، ولم تكن من مالي أعود منها علي ، وإني أشهدكم أني قد
رددتها على ما كانت عليه في عهد
الصفحه ٥١ : فنون بن عبد الله
بن عتبة بن مسعود ، وكان من عباد أهل الكوفة ، فاستجاب له الامام (ع) وسافر إلى
دمشق
الصفحه ٦٠ : وآدابه ، وخشي مدير السجن من الفتنة فبادر إلى هشام فأخبره بذلك
فامره باخراجه من السجن ، وارجاعه إلى بلده
الصفحه ٦٣ :
صار إلينا
فتوارثناه من دون أهلنا .. » والتاع هشام ، فالتفت إلى الامام وهو غضبان قائلا :
« إن
الصفحه ١١١ : بنوا إطارهم العقائدي
على ما أثر عن أئمة أهل البيت (ع) ولا يتعدون في المجالات التشريعية إلى غيرهم من
الصفحه ١٢٣ :
وقد خلق الامام
أيام حكومته القصيرة الأمد وعيا أصيلا في نفوس شيعته يدعوهم إلى الثورة والتمرد
على كل
الصفحه ١٢٩ : والخطوب.
وأشار منصور
النمري في بعض قصائده إلى الاضطهاد الذي عانته الشيعة لولائها لأهل البيت يقول