البحث في فوائد الأصول ٧٠/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٦٤ : لتنجيزها ، لان
التنجيز إنما يكون بالوصول ، والموجب للوصول ليس هو إلا العلم أو ما يقوم مقامه ،
وأما سائر
الصفحه ١٤٠ : لعدم إمكانه يسقط بالنسبة إلى سائر الشروط ، بل
الامتثال التفصيلي يجب بأي مقدار أمكن ، وفي المقام يمكن
الصفحه ١٨٥ : وجوبه المحمولي وان كان قد تعلق
اليقين به قبل الزوال لعدم وجوب الجزء قبل الزوال ولو لعدم ثبوت وجوب سائر
الصفحه ٢١٠ : :
الأولى
: في أنه هل
يمكن ثبوتا التكليف بما عدا الجزء المنسي من سائر الأجزاء؟ أو لا يمكن؟.
الثانية
: في
الصفحه ٢١٥ : التي لا تدخلها النسيان ، ومن فرض النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم هو سائر الأجزاء التي تدخلها النسيان
الصفحه ٢٢١ :
من سائر ذوي الأعذار ، فإنه لا يجوز الاعتداد بالمأتي به في حال العذر مع عدم
استيعاب العذر لتمام الوقت
الصفحه ٢٢٩ :
الدليل على عدم الركنية.
والظاهر : أنه لم يقم دليل على ذلك في
غير الصلاة من سائر المركبات الاخر ، وأما
الصفحه ٢٥٧ : التيمم ، وقيل : إنه يمسح من غير
بلة ، وقيل إنه يأخذ من بلل سائر الأعضاء أو من ماء آخر ، وليس هذا الاختلاف
الصفحه ٢٧٢ :
صحة العبادة وأخذه
قيدا في المأمور به ولو بنتيجة التقييد يكون حكمه حكم سائر الأجزاء والشرائط
الصفحه ٢٨٦ :
__________________
١ ـ أقول : بل ومع
الاستناد إليه قبل الفحص عن معارضاته وسائر جهاته تقصيرا. نعم : في مقام الاجزاء
وعدم
الصفحه ٢٨٨ : بالعمل
وبوجوده ، كما هو الشأن في سائر المصالح ، بل الأولى منع المصلحة حتى في سلوك
الطريق ، بل المصلحة في
الصفحه ٣٠٢ :
، والخائف يتفحص عما يخاف عنه إلى أن يحصل اليأس ، وهكذا سائر الموضوعات.
تذييل :
قد ذكر لأصل البرا
الصفحه ٣١٢ : أصولية ، وقس على ذلك سائر الطرق والأصول.
الصفحه ٣٢٤ : سائر الجهات. وبعبارة أخرى : كان
الخطاب بمادتها الكاشفة عن مصلحة الحكم مطلقا وإن لم يكن من حيث الفعلية
الصفحه ٣٣٢ : .
__________________
١ ـ أقول : ولعمري!
أن جميع ذلك من باب الوثوق النوعي الحاصل في نظائره من ظواهر الألفاظ وسائر
الموارد التي