وصاياي ، لا تقسم بالرب إلهك كذبا ، لأن الرب لا يزكي من حلف باسمه كذبا. أكرم أباك وأمك ليطول عمرك في الأرض التي يعطيكها الرب إلهك ، لا تقتل ، لا تزن ، لا تسرق ، لا تشهد على صاحبك شهادة زور ، لا تتمن بنت صاحبك ، ولا تشتهين امرأة صاحبك ولا كل شيء لصاحبك ـ وكان جميع الشعب يسمعون الأصوات ويرون المصابيح. وقال في موضع آخر من السفر الثالث : لا تسرقوا ، ولا تغدروا ، ولا تحلفوا باسمي كذبا ، ولا تنجسوا اسم الرب إلهكم ، أنا الرب وليس غيري ، لا تظلمن صاحبك ، ولا تشتمن الأخرس ، ولا تضع عثرة بين يدي الضرير ، اتق الله ربك ، لا تحيفوا في القضاء ، ولا تأثموا ، ولا تحابين (١) المسكين ولا تحاب الكبير أيضا بل أقض بالبر والعدل ، لا تبغض أخاك في قلبك بل بكّت صاحبك ووبخه بالحق لكيلا يلزمك خطيئة في سببه ، ولا تحقدن على أحد بل أحبب صاحبك كما تحب نفسك ، ولا تتطيروا بسنح (٢) الطير ، ولا يكونن فيكم عراف ، ولا تطوّلن شعر رؤوسكم ، ولا تحلقوا عنافق (٣) لحاكم ، ولا تخدشوا وجوهكم على الميت ، ولا تكتبوا على لحومكم بالإبر ، أنا الله ربكم ، لا تتبعوا العرّافين والقافة (٤) ولا تنطلقوا إليهم ولا تسألوهم عن شيء لئلا تتنجسوا بهم ، أكرم الشيخ وقم إليه إذا رأيته ، وأكرم من هو أكبر منك ، واتق الله ربك ، أنا الله ربكم ، وإذا سكن بينكم الذي يقبل إليّ فلا تظلموه بل أنزلوه منزلة أحدكم وصيروه منكم ، الذين يقبلون إليّ ويسكنون معكم أحبوهم كما تحبون أنفسكم لأنكم كنتم سكانا بأرض مصر ، أنا الله ربكم ، لا تأثموا في القضاء ولا تأثموا في الأوزان والمكاييل بل اتخذوا ميزان الحق واتخذوا مكاييل الحق ، أنا الله ربكم الذي أخرجكم من أرض مصر احفظوا جميع وصاياي وأحكامي بها ، أنا الرب وليس غيري. وقال في الثاني : ومن تبع العرافين والقافة وضل بهم أنزل به غضبي الشديد وأهلكه من شعبي ، وأي رجل شتم والديه يقتل قتلا ودمه في عنقه ؛ ثم قال بعده : وأي رجل أو امرأة صار عرافا أو منجما يقتلان قتلا ، ويكون قتلهما الرجم بالحجارة ، ودمهما في أعناقهما ؛ وقال قبل ذلك : وكل من ضرب رجلا فمات فليقتل قتلا ، ومن ضرب أباه وأمه فليقتل قتلا ، ومن سرق إنسانا فوجد معه يريد بيعه فليقتل قتلا ، ومن شتم أباه وأمه فليقتل قتلا ، ثم قال : ولا يؤذّن الساكن بينكم ولا تعقّوهم تحوّجوهم ، لأنكم كنتم سكانا بأرض مصر ،
__________________
(١) حابى القاضي فلانا في الحكم : مال إليه منحرفا عن الحق.
(٢) سنح الظبي والطير وغيرهما أي مرّ من المياسر إلى الميامن.
(٣) العنفقة : شعيرات بين الشفة السفلى والذقن وربما أطلقت على موضع تلك الشعيرات.
(٤) القافة : جمع قائف ، وهو من يعرف الآثار ، أو هو الذي يعرف النسب بفراسته ، ونظره إلى أعضاء المولود.
![نظم الدّرر [ ج ١ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4697_nazm-aldurar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
