[ ٣١ ] ـ وفي قَوْلِهِ :
( مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ
____________________
[ ٣١ ] أَوردَهُ فُرات في تفسيره ( ص ٥٣ ) ذيل الحديث السابق .
واعْلَمْ أَنَّ الآثارَ وردتْ بأَنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وآلِهِ جعلَ حِجابةَ البيت زادهُ اللهُ شَرَفاً في بَني عبد الدَّار (*) وأَنَّ مفاتيحَ البيتِ كانتْ عند عثمان بن أبي طلحة مِن بَني عبد الدار (**) وكان هو حاجباً وكذلك شيبة بن عثمان ، والنسبة الى الحجابة : ( الحَجَبِيّ ) بِفتحتين (***) .
والرواياتُ تختلفُ في اسم من نزلتْ الآيةُ بِشأْنِهِ ، هل هو عثمانُ بن أبي طلحة أو هو شيبة بن عثمان ؟ وان كانت الروايات بالثاني أَكثر ؟ !
وقد جاء اسمه في روايتين من روايات كتابنا :
الأُولىٰ : برقم ( ٣١ ) وفيها : ( وإنْ طلحة بن عثمان . . . ) وهذا غلط قطعاً ، لعدم وجود من يُسمَّى بطلحة بن عثمان في شيءٍ من روايات الباب ، وقد عرفتَ أَنّ فراتاً نقله بلفظ ( أبي طلحة بن عثمان ) .
وصاحب البحار نقله بلفظ ( وابن أبي طلحة بن عثمان ) .
الثانية : برقم ( ٣٣ ) وفيها : ( وابن أبي طلحة الحجبة ) لكن فراتاً أوردها بلفظ ( وأبي طلحة الحجبة ) والظاهر أنّ المراد في الموضعين هو « شيبة بن عثمان » ولا ينافي ذلك كون الحِجابة في وقتِ نزول الآية في يَدِ عثمان بن أبي طلحة إذْ الظاهر من الروايات أنَّ شيبة انما كان يفتخر بأن الحجابة فيهم أي في قومه وان مفتاح البيت عندهم !
هذا وقد أورد الحسكانيّ رواية فيها أَنّ الآية نزلت في عَبّاس وعليّ عليه السلام وعثمان وشيبة (****) . . . .
(*)
لاحظ مسند أحمد ابن حنبل ( ج ٦ ص ٤٠١ ) ومنتخب کنز العمال المطبوع بهامش =
