البحث في دروس في الرسائل
٣١٢/١ الصفحه ٦٨ :
قلت : أوّلا : إنّه ليس في صدر الآية
دلالة على أنّ المراد النفر إلى الجهاد ، وذكر الآية في آيات
الصفحه ٧٠ :
والحاصل إنّ ظهور الآية في وجوب
التّفقّه والإنذار ممّا لا ينكر ، فلا محيص عن حمل الآية عليه ، وإن
الصفحه ٧٤ :
فيحذروا. فالآية مسوقة لبيان مطلوبيّة الإنذار بما يتفقّهون ، ومطلوبيّة العمل من
المنذرين بما انذروا ، وهذا
الصفحه ١٠١ : الغالب مع القطع
بالعدالة. فيصير حاصل مدلول الآيات اعتبار خبر العادل الواقعيّ بشرط إفادته الظنّ
الصفحه ٣٣ :
وفيه : أنّ المراد بالنبإ في المنطوق ما
لا يعلم صدقه ولا كذبه ، فالمفهوم أخصّ مطلقا من تلك الآيات
الصفحه ٣٤ :
وربّما يتوهّم أنّ للآيات الناهية جهة
خصوص ، إمّا من جهة اختصاصها بصورة التمكّن من العلم ، وإمّا
الصفحه ٨٣ :
ويرد عليها ما ذكرنا من الايرادين
الأوّلين في آية النّفر ، من سكوتها وعدم التعرّض فيها لوجوب
الصفحه ٣٢ :
بمضمونه ، عادلا كان المخبر أو فاسقا ، فلا وجه للأمر بتحصيل الاطمئنان في الفاسق
، وأمّا ما اورد على الآية
الصفحه ٢٢٦ :
وفيه ما تقدّم في الآية السابقة ، مع
أنّ دلالتها أضعف من حيث إنّ توقّف الخذلان على البيان غير ظاهر
الصفحه ٢٣٠ :
ولعلّ هذه الآية أظهر من سابقتها ، لأنّ
السابقة دلّت على أنه لا يجوز الحكم بحرمة ما لم يوجد تحريمه
الصفحه ٤٣٥ : الشرطية مسوقة لبيان الموضوع....................................... ١٧
* الإشكال على آية النبأ من جهة
الصفحه ٤٣ : الشرعي لإخبار عمرو إنّما
حدث بهذه الآية وليس من الآثار الشرعية الثابتة للمخبر به مع قطع النظر عن الآية
الصفحه ٥٤ : التبيّن فيه ، وأمّا لزوم إخراج المورد فممنوع ، لأنّ
المورد داخل في منطوق الآية لا مفهومها ، وجعل أصل خبر
الصفحه ١٠٠ : الاستعانة بها على دلالة
الآية خروج عن الاستدلال بالكتاب إلى السنّة ، والمقصود هو الأوّل. غاية الأمر كون
هذه
الصفحه ٢١٦ : عبارة عن الإعلام به ، لكن إرادته بالخصوص تنافي مورد الآية ،
وإرادة الأعمّ منه ومن المورد تستلزم استعمال