البحث في دروس في الرسائل
٣١٢/٦١ الصفحه ٩١ : )
يقول : يصدّق الله ويصدّق للمؤمنين. فإذا شهد
____________________________________
(ومن جملة الآيات
الصفحه ٩٣ :
وثانيا : أنّ المراد من التصديق في
الآية ليس جعل المخبر به واقعا وترتيب جميع آثاره عليه ، إذ لو
الصفحه ٢١٩ : هذا التقريب مخالف لظاهر الآية
، لأنّ الرسول ظاهر في الرسول الظاهري ، فبعث الرسول يكون كناية عن بيان
الصفحه ٢٢٤ : موضوع البراءة
هو الأمن من العقاب الفعلي ، فالآية تدل على نفي العقاب الفعلي عند عدم البيان
الشرعي
الصفحه ٢٢٨ :
وهذه الآيات بعد تسليم دلالتها غير
معارضة لذلك الدليل ، بل هي من قبيل الأصل بالنسبة إليه ، كما لا
الصفحه ٢٦٦ : إليه
السعة وإمّا مصدريّة ظرفيّة ، وعلى التقديرين يثبت المطلوب.
وفيه ما تقدّم في الآيات من أنّ
الصفحه ٣١٢ : شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ
وَالرَّسُولِ)(٣).
والجواب : أمّا عن الآيات الناهية عن
القول بغير علم
الصفحه ٣١٣ : ـ المتّفق
عليه بين المجتهدين والأخباريين ـ ليس من ذلك.
وأمّا عمّا عدا آية التهلكة ، فبمنع
منافاة الارتكاب
الصفحه ٣١٤ :
وأمّا عن آية التهلكة ، فبأنّ الهلاك
بمعنى العقاب معلوم العدم ، وبمعنى غيره تكون الشبهة موضوعيّة
الصفحه ٤٣٧ : في آية : (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا ما
آتاها)............................ ٢١٥
* تقريب
الصفحه ٨ :
ويعمل به من دون التبيّن ، وهذا هو المطلوب في المقام.
ويمكن أن يقال : إنّ الآية النافية
للتبيّن في خبر
الصفحه ١١ : ، وإنّما أوجبه
من أوجبه عند إرادة العمل به ، لا مطلقا ـ هو أنّ التعليل في الآية بقوله تعالى : (أَنْ
الصفحه ١٣ : ؛ لأنّ الآية على هذا ساكتة عن
حكم العمل بخبر الواحد قبل التبيّن وبعده ، فيجوز اشتراك الفاسق والعادل في
الصفحه ٢٠ : ، أو
لانتفاء الموضوع.
____________________________________
المنطوق.
فحينئذ يكون المفهوم في الآية
الصفحه ٢٨ :
____________________________________
فاسق بنبإ يجب عليكم تحصيل الاطمئنان ؛
لئلّا تصيبوا قوما بجهالة ، أي : لئلّا تفعلوا فعلا بدون الاطمئنان