البحث في دروس في الرسائل
٣١٢/٤٦ الصفحه ١٠ : المحذور المزبور كما لا يخفى.
والحاصل أنّ وجوب التبيّن يكون معلولا
للثاني ، أي : الوصف العرضي فقط فلا
الصفحه ١٢ : التبيّن الواجب
بالوجوب الشرطي.
فحينئذ يكون مفاد الآية : إنّ العمل
بخبر الفاسق يكون مشروطا بالتبيّن
الصفحه ١٩ :
واخرى : إنّ جعل مدلول الآية هو عدم
وجوب التبيّن في خبر الفاسق لأجل عدمه يوجب حمل السالبة على
الصفحه ٤٢ : ؟ ويشكل : بأنّ الآية إنّما تدلّ
على وجوب تصديق كلّ مخبر ، ومعنى وجوب تصديقه ليس إلّا ترتيب الآثار الشرعية
الصفحه ٥٧ : عبرة به
لاحتمال فسقه ؛ لأن المراد الفاسق الواقعيّ لا المعلوم.
فهذا وجه آخر لإفادة الآية حرمة اتّباع
الصفحه ٥٨ : الله بالمعاصي
الكبيرة الثابتة تحريمها في زمان نزول هذه الآية ، فالمرتكب للصغيرة غير داخل تحت
إطلاق
الصفحه ٦١ : الكذب ، فيدخل الموثّق وشبهه
، بل الحسن أيضا.
وعلى ما ذكر فيثبت من آية النبأ ـ منطوقا
ومفهوما ـ حجّيّة
الصفحه ٦٢ : خبر فاسق ، نظرا إلى
أنّ الظاهر من الآية أنّ خبر الفاسق وجوده كعدمه ، وأنّه لا بدّ من تبيّن الأمر من
الصفحه ٦٩ : قد فسّر الآية بأنّ
المراد نهي المؤمنين عن نفر جميعهم إلى الجهاد ، كما يظهر من قوله : (وَما كانَ
الصفحه ٧٢ : إذا بلغهم ، أنّ الله عزوجل يقول : (فَلَوْ لا نَفَرَ
مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ
طائِفَةٌ)(٣)
الآية
الصفحه ٧٨ : : كأن يقول : يا أيّها الناس!
اتّقوا الله في شرب العصير ، فإنّ شربه يوجب المؤاخذة.
والثاني : كأن يقول
الصفحه ٧٩ : الكراهة ، فهو ممّا
ليس فهم المنذر حجّة فيه بالنسبة إلى هذا المجتهد.
فالآية الدالّة على وجوب التخوّف عند
الصفحه ٨٠ :
فالحق أنّ الاستدلال بالآية على وجوب
الاجتهاد كفاية ووجوب التقليد على العوامّ أولى من الاستدلال
الصفحه ٨٦ : : كذا ، وجب القبول بحكم الآية ، فيجب
قبول قوله ابتداء : «إنّي سمعت الإمام عليهالسلام
يقول كذا» ؛ لأن
الصفحه ٩٠ : ذلك.
ومن جملة الآيات ، قوله تعالى في سورة
البراءة :
(وَمِنْهُمُ الَّذِينَ
يُؤْذُونَ النَّبِيَّ