البحث في دروس في الرسائل
٣١٢/١٦ الصفحه ٢١٨ : دخولها في الآية إلى
إرادة الإعلام من الإيتاء في الآية. وسيجيء زيادة توضيح لذلك في ذكر الدليل العقلي
إن شا
الصفحه ٣٧ : ذكرنا سابقا في عدم شمول آية النبأ للإجماع المنقول ، وبعد
الغضّ عن أنّ إخبار هؤلاء معارض بإخبار الشيخ
الصفحه ٢٢١ : السابقة.
ثمّ إنّه ربّما يورد التناقض على من جمع
بين التمسّك بالآية في المقام وبين ردّ من استدلّ بها
الصفحه ٤١ :
ومنها : أنّ الآية لا تشمل الإخبار مع
الواسطة ؛ لانصراف النبأ إلى الخبر بلا واسطة ، فلا يعمّ
الصفحه ٥٥ : سلّمنا اختصاص مورد
الآية بالموضوعات لما كان ذلك مستلزما لخروج جميع أفراد الخبر عن المورد ، حتى
يكون
الصفحه ٦٧ : ، كما يظهر من صدر الآية ، وهو قوله تعالى : (وَما كانَ
الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً)(٢)
ومن
الصفحه ٧١ : كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ)(٢)
الآية.
ومنها : ما ذكره في ديباجة «المعالم» (٣)
، من رواية عليّ بن
الصفحه ٧٧ :
ثمّ الفرق بين هذا الإيراد وسابقه : إنّ
هذا الإيراد مبنيّ على أنّ الآية ناطقة باختصاص مقصود
الصفحه ٨١ :
الفضل يدفع هذا
الإيراد ، لكنّها من الآحاد ، فلا ينفع في صرف الآية من ظاهرها في مسألة حجّيّة
الصفحه ٨٧ :
ويرد عليه :
أولا : إنّ الاستدلال إن كان بظاهر
الآية فظاهرها بمقتضى السياق إرادة علماء أهل
الصفحه ٨٩ :
وجوب السؤال للعمل
بالجواب تعبّدا ، كما يقال في العرف : سل إن كنت جاهلا ، ويؤيّده أنّ الآية واردة
الصفحه ٢١٤ :
البراءة
أدلة البراءة من
الكتاب
احتجّ للقول الأوّل بالأدلّة الأربعة :
فمن الكتاب آيات
الصفحه ٢١٥ : تعالى قبل ذلك : (لِيُنْفِقْ ذُو
سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ)
أي : ضيّق عليه
الصفحه ٢٢٠ : الذمّ ، بناء على أنّ منع اللطف يوجب قبح العقاب دون
الذمّ ، كما صرّح به البعض. وعلى أيّ تقدير فتدلّ على
الصفحه ٢٢٥ :
والإنصاف : إنّ الآية لا دلالة لها على
المطلب في المقامين.
ومنها : قوله تعالى : (وَما كانَ اللهُ