الصفحه ٤٨١ : السروج عن الدواب ، ولم يضربوا الخيام ، ولم يطبخوا ؛ والناس من
بين باك وجالس حزين متفكر.
قوله : (مَنْ
الصفحه ٢٥ : هُوَ الَّذِي
أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) (٦٢) (وَأَلَّفَ) جمع (بَيْنَ قُلُوبِهِمْ) بعد
الصفحه ١١٧ : وسبعين ، فلما خرج
موسى بهم ، كانوا ستمائة الف ، وكان فرعون غافلا عن ذلك ، فلما سمع أنهم خرجوا
وعزموا على
الصفحه ١٠٥ : رَبِّكُمْ) كتاب فيه ما لكم وعليكم وهو القرآن (وَشِفاءٌ) دواء (لِما فِي الصُّدُورِ) من العقائد الفاسدة
الصفحه ٣٠٩ : قاسيا ،
البسه الهيبة ، وأنزع من صدره الرحمة ، فسلط الله عليهم بختنصر ، فخرج في ستمائة
الف راية ، ودخل
الصفحه ٣٣٥ : ، وقد ادعى ما ادعى ، فابعثوا نفرا إلى اليهود
بالمدينة واسألوهم عنه ، فإنهم أهل كتاب ، فبعثوا جماعة إليهم
الصفحه ٣٠٧ :
بيت المقدس وقلنا في الكتاب (عَسى رَبُّكُمْ أَنْ
يَرْحَمَكُمْ) بعد المرة الثانية إن تبتم (وَإِنْ
الصفحه ٣٦٤ : السنون الثلاثمائة عند أهل
الكتاب شمسية وتزيد القمرية عليها عند العرب تسع سنين وقد ذكرت في قوله
الصفحه ٤٠٤ :
الْكِتابِ
إِبْراهِيمَ) أي خبره (إِنَّهُ كانَ
صِدِّيقاً) مبالغا في الصدق (نَبِيًّا) (٤١) ويبدل من
الصفحه ٤١ :
لغيره من الأديان وهو دين الإسلام (مِنَ) بيان للذين (الَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتابَ) أي اليهود
الصفحه ٢١٣ : قصر ، وهو كما ورد
خيمة من درة مجوفة ، طولها فرسخ وعرضها فرسخ ، لها ألف باب ، مصارعها من ذهب ،
يدخلون
الصفحه ٢٣٩ : .
____________________________________
وهم مثلهم
سبعين مرة ، والخلق تتداخل وتندمج ، حتى يعلو القدم ألف قدم لشدة الزحام ، ويخوض
الناس في العرق
الصفحه ٤٦٦ : ؟ فقال كعب : إني وجدت في كتاب الله المنزل يا أمير المؤمنين
، إن الشام كنز الله من أرضه ، وبها كنزه من
الصفحه ٤٩٧ : بدر) أي فقتل منهم سبعون ، وأسر
سبعون من صناديدهم. قوله : (كَأَلْفِ
سَنَةٍ)
اقتصر على الألف ، لأنه
الصفحه ١٤٥ : والألف مبدلة من ياء الإضافة (أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ) لي تسع وتسعون سنة (وَهذا بَعْلِي
شَيْخاً) له مائة