بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة الحج
مدنيّة
إلا (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ) الآيتين ، وإلا (هذانِ خَصْمانِ) الست آيات فمدنيات. وهي أربع أو خمس أو ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا النَّاسُ) أي أهل مكة وغيرهم (اتَّقُوا رَبَّكُمْ) أي
____________________________________
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة الحج
مكية إلا (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ) الآيتين ، وإلا (هذانِ خَصْمانِ) الست آيات فمدنيات.
وهي أربع أو خمس أو ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية
سميت بذلك لذكر الحج فيها. قوله : (إلا ومن الناس) الخ ، هذا أحد قولين في المدني منها. قوله : (وإلا هذان خصمان) هذا قول ثان ، وقوله : (الست آيات) أي وتنتهي إلى صراط الحميد ، لكن أربع آيات منها متعلقات بالكفار ، وآيتان متعلقتان بالمؤمنين ، وقيل إن السورة كلها مدنية ، وقيل إلا أربع آيات من قوله : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍ) إلى قوله : (عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ) فهي مكيات ، والتحقيق أنها مختلطة ، منها مكي ، ومنها مدني ، وهي من أعاجيب السور ، نزلت ليلا ونهارا ، وسفرا وحضرا ، مكيا ومدنيا ، سلميا وحربيا ، ناسخا ومنسوخا ، محكما ومتشابها. قوله : (أو ثمان وسبعون آية) أي إنها سبعون آية جزما ، والخلاف في النيف الزائد على خمسة أقوال. قوله : (أي أهل مكة) إما برفع (أهل) على أن (أي) حرف تفسير و (أهل) تفسير للناس ، أو نصبه على أن (أي) حرف نداء و (أهل) منادى ، وقوله : (وغيرهم) بالرفع أو بالنصب ، وأشار بذلك إلى أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. قوله : (بأن تطيعوه) أي بفعل المأمورات واجتناب المنهيات.
![حاشية الصاوى على تفسير الجلالين [ ج ٢ ] حاشية الصاوى على تفسير الجلالين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4466_hashiyat-alsawi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
