البحث في محاضرات في أصول الفقه
١٢٣/٦١ الصفحه ٥٤ : قابل لتعلق لحاظ
آخر به ، فان القابل لطروء الوجود الذهني إنما هو نفس المعنى وذاته ، والموجود لا
يقبل
الصفحه ٥٧ : الغلط الواضح ، بل لو
تكلم به شخص لرمي بالسفه والجنون.
وعلى ضوء
بياننا هذا يتضح لك جلياً ان المعنى
الصفحه ٥٩ : متباينتان بالذات والحقيقة ؛ ولكنهم اختلفوا في كيفية هذا التباين وما به
الامتياز : فقد ذهب شيخنا الأستاذ
الصفحه ٦٠ :
التسع العرضية فان وجوداتها متقومة بموضوعاتها ، فلا يعقل تحقق عرض ما بدون موضوع
يتقوم به ؛ ولذا قالوا
الصفحه ٦٦ : كذلك
، ولذا لا يخطر في الذهن عند التكلم به منفرداً ، وهذا غير كونه إيجادياً وعليه
فلا مقابلة بينهما
الصفحه ٦٨ : ذاته غير
متقومة بموضوعه ؛ بل لزوم القيام به ذاتي وجوده.
وقد استدلوا
على ذلك ـ أي على الوجود الرابط في
الصفحه ٧٠ : مستحيل) ، و (المعدوم المطلق لا يخبر عنه) ، فان
المحكوم به بهذه الأحكام معنونات هذه الأمور لا مفاهيمها
الصفحه ٧٣ : على طائفتين :
إحداهما ما
يحتاج في تحققه إلى موضوع واحد في الخارج ويستغنى به ك (الكم) و (الكيف
الصفحه ٨١ : . فاللفظ مفهم له ودال على أنه أراد تفهيمه به ، فلو قصد
تفهيم (التمني) يتكلم بلفظ خاص وهو كلمة (ليت) ، ولو
الصفحه ٨٥ :
موضوعة لإيجاد المعنى في الخارج الّذي يعبر عنه بالوجود الإنشائي ، كما صرح
ـ قده ـ به في عدة من
الصفحه ٨٧ : نفساني ، وانما الفرق بينهما في ما يتعلق
به الإبراز ، فانه في الجملة الإنشائية امر نفساني لا تعلق له
الصفحه ٩١ : ان
مثل كلمة هذا أو هو انما وضعت لواقع المفرد المذكر أعني به كل مفهوم كلي أو جزئيّ
لا يكون مؤنثاً ، لا
الصفحه ٩٥ : في معانيها ، كذلك قد
تعهد بأنه متى ما أراد تفهيم نوع اللفظ أو صنفه أو مثله يبرزها به ولا مانع من
الصفحه ٩٦ : إبرازه وإحضاره في الأذهان إلى واسطة بل يمكن إحضاره فيها بنفسه
عند تعلق الغرض به فلا حاجة إلى الوضع فيه
الصفحه ٩٩ : ) إذا أريد
به شخصه شخص ذلك اللفظ الّذي هو من الكيف المسموع لا أنه لفظه ، ومن البين الواضح
ان اللفظ لا