البحث في دراسات الأصول في أصول الفقه
٣١/١٦ الصفحه ٣٠ : كلّية حجّية الروايات الموثّقة ،
هكذا وهلمّ جرّا.
وقد عرفت ممّا
ذكرناه امتياز المسائل الاصوليّة عن
الصفحه ٣٨ : من الغرض الوحداني على المركّبات الاعتباريّة في الشرعيّات من الصلاة
والحجّ ونحوهما ، أو الامور
الصفحه ٤٣ : ظهور حالها بما ذكرنا في بيان حال
الأحكام التكليفيّة ، نظير حجّية خبر الواحد ، والإجماع المنقول ، وظواهر
الصفحه ٥٩ : الاصوليّة ، ولك أن ترى ذلك في مباحث الحجج
والأمارات ـ ما عدا مبحث حجّية العقل وظواهر الكتاب ـ ومباحث
الصفحه ٦٢ : حجّية خبر الواحد من أنّه ليس إلّا جعل
المنجّزية والمعذّرية (١) ؛ إذ من الواضحات الأوّلية أنّهما من
الصفحه ١٧٧ :
والسجود والتشهّد والسلام في باب الصلاة والحجّ ، وأمثال ذلك من العبادات المطلوبة
في حالة خاصّة دون اخرى
الصفحه ٢٠٤ : الكلام ، بل هي موجودة بالقطع واليقين لا محالة ، ويكون كلام
المتكلّم حجّة عليه ببناء العقلاء على قانون
الصفحه ٢٠٩ : حجّة عليه ببناء الوضع عند العقلاء من أهل
المحاورة من ناحية تعهّده والتزامه بالقطع واليقين.
نعم ، هذه
الصفحه ٢١٦ : الصلاة أو الصوم أو الحجّ والزكاة على عهدة المكلّف المخاطب ينطق ويتكلّم
بصيغة «افعل ، أو صلّ وصم ، وزكّ
الصفحه ٢٥٨ : عن الإرادة الجدّية في
مقام الثبوت ، وذلك من جهة أنّ وجود القرينة المنفصلة مانع عن الحجّية ، والمتحصّل
الصفحه ٢٨٣ : تقم حجّة أقوى على خلافه.
بل على ذلك
الأصل يدور استنباط الأحكام الشرعية من الألفاظ الواردة في الكتاب
الصفحه ٣٠٥ : إنّما المشهور ذهبوا إلى ذلك ، ولكن خالفهم في ذلك السيّد المرتضى قدسسره (٢) بناء منه على حجّية أصالة
الصفحه ٣٢١ :
بالأخصّ في خصوص مثل الصلاة والصوم والحجّ وأمثال ذلك من الفروع التي كانت
مورد ابتلاء عامّة
الصفحه ٣٦٣ : المتأصّلة المتعدّدة نظير الصلاة والحجّ.
وكيف كان ، فقد
مثّلنا لهذا السنخ من الاعتبار والوضع في الدورة
الصفحه ٣٩٩ : ء فيها ، فكذلك لا مانع ولا إشكال من التمسّك بإطلاق هذه الآية الكريمة المباركة
في باب الصوم والحجّ والزكاة