البحث في دراسات الأصول في أصول الفقه
٥١٦/١ الصفحه ٤٧٨ :
غير جار فيها أصلا وأبدا.
فالمقصود
الحاصل من هذه المقدّمة عبارة عن أنّ الخارج عن محلّ الكلام
الصفحه ٣٤٢ :
لا شيء هناك يكون هو الكاشف عن وجود جامع بين أفرادها ، مثلا صلاة الصبح
يترتّب عليها نهي عن منكر
الصفحه ٥٠ :
كون البحث عن عوارضه الذاتيّة فقط مع فرض لزوم دخل العوارض الغريبة في حصول
غرض مشترك في المهمّ
الصفحه ٥٩ :
فمن الواضح أنّ البحث فيها لا يرجع إلى البحث عن عوارض أحد الأدلّة الأربعة
، لا بما هي أدلّة ، ولا
الصفحه ٣٦ :
عن عوارضه الذاتية ، وذهبوا إلى أنّ غرض الذاتي هو ما يعرض الشيء أوّلا
وبالذات.
الجهة الثانية
الصفحه ٥١٦ : العالم عبارة عن العلم ، والامتياز والفرق بينهما من
ناحية لا بشرط وبشرط الآتية.
فعلى ضوء هذا
البيان لا
الصفحه ٣٣ :
لها على القول بالامتناع.
الشبهة الثانية
: وهي عبارة عن توهّم خروج مسألة الضدّ عن تعريف علم
الصفحه ٥٨ : الشرعيّة والعقليّة ، وعند البحث عن حجّية العقل ، وحجّية
ظواهر الكتاب ، وهكذا مباحث التعادل والتراجيح
الصفحه ٦١ : في الخارج حتّى لا ينفكّ عن الحجّية ؛ إذ خبر الواحد
إنّما يكون حاك عن السنّة ، والحكاية تحتمل الصدق
الصفحه ٢٠٧ :
نعم ، إذا كان
الناطق والمتكلّم قد تكلّم ونطق عن غفلة أو سهو أو في حال النوم والغشية فلا
اعتبار
الصفحه ٢٩٢ : ذاتيا أو شائعا
صناعيا مطلقا بلا أيّ فرق بين القسمين ـ كاشفة عن الحقيقة ومثبتة للوضع عند
التأمّل ، وأفاد
الصفحه ٢٩٨ :
كشف عن كونه من المعاني الحقيقية ؛ لأنّ صحّة الاستعمال فيه وإطلاقه على
أفراده مطّردا لا بدّ من أن
الصفحه ٣٢٩ : السهلة السمحة الواضحة ، بل من الواضحات الأوّلية كما هو
المشاهد الواقع في الشرعيّات والعرفيات فضلا عن
الصفحه ٣٥٧ :
إيقاظ :
اعلم أنّه إذا
كان الجامع بين الأفراد الصحيحة غير معقول فما هو المؤثّر في النهي عن
الصفحه ٣٩٢ : الحكم الشرعي الكلّي الإلهي ، وبهذا الامتياز امتازت
المسائل الاصوليّة عن القواعد الفقهية بأجمعها ، حسب ما