البحث في دراسات الأصول في أصول الفقه
٢١٩/١٩٦ الصفحه ٥١٩ : لا تكون
مطلق الذات ، بل خصوص المتلبّس فعلا ، أي خصوص ذات
الصفحه ٥٢١ : ؛ إذ المفهوم من قول القائل بأنّ زيدا
قائم عند العرف والمحاورة هو أنّه أي (زيد) بالفعل في الحال متّصف
الصفحه ٥٢٥ : : (زيد ليس بعالم بل هو جاهل) فتلك
الصحّة من سلب المشتقّ عمّن انقضى عنه المبدأ آية محكمة على أنّ المشتقّ
الصفحه ٥٢٧ : في أيّ مورد كان
وحدة الزمان مع اعتبار بقية الوحدات المتقدّمة ، ومع الاختلاف فيه أو في غيره من
الوحدات
الصفحه ٥٢٨ : المشتقّ في
الأعمّ أي في موارد الانقضاء ، بتقريب أنّ استعمال المشتقّ في موارد الانقضاء أكثر
من استعماله في
الصفحه ٥٢٩ : محدودا بموارد خاصّة للمعنى
الموضوع له ، بل هو ـ أي الاستعمال ـ يدور مدار المناسبة حيث وجدت ، فإنّه يجوز
الصفحه ٥٣٦ : الحكم بقاء بوجه من الوجوه ، وهذا
هو السرّ في بقاء الحكم من دون أيّ ربط بوضع المشتقّ للأعمّ أو للأخصّ
الصفحه ٥٣٨ : بدّ من أن يكون ممّن نزلت في حقّه آية التطهير في القرآن الكريم.
وتوضيح المطلب
ببيان أوضح أنّ العناوين
الصفحه ٥٤٥ : المطلوبة من الآية المباركة من الاستدلال بها على
عدم لياقة عبدة الأصنام للخلافة أبدا غير مبتن على النزاع في
الصفحه ٥٥٠ : معنى بسيط ، سواء كان في الواقع بسيطا
أم مركّبا ، من دون أيّ فرق في ذلك الذي ذكرناه بين المشتقّات وغيرها
الصفحه ٥٥١ : لتصادم الأدلّة والبراهين العقلية ، بل لا تقع
تحت أيّ شيء من المباحث العلمية بلا ريب وشكّ
الصفحه ٥٥٢ : صورة علميّة واحدة فاردة ، وليس الذهن إلّا مرآتها ، أي مرآة
تلك الصورة الواحدة ، سواء كانت قابلة
الصفحه ٥٥٥ : بمنوال واحد وسلك فارد ، بلا لحاظ أيّ
عناية في شيء منها.
وقد عرفت فيما
سبق أنّها تكون كالموصولات في جهة
الصفحه ٥٥٨ : من إطلاق لفظ الإنسان ليس إلّا المفهوم الذي يعرفه العرف كسائر المفاهيم
المدركة عندهم من دون أيّ احتياج
الصفحه ٥٦٦ : أيّ وجه فرق بين أن يقال : الله شيء ، وبين أن يقال : زيد شيء ، وشريك الباري
شيء ، إذ من البديهيّ أنّه