الاسمية ، بل وضعت لما هو بالحمل الشائع إبراز التمنّي والترجّي والاستفهام ونحو ذلك ، ولا جامع ذاتي بين مصاديق الإبراز وأفراده ليكون موضوعا بإزاء ذلك الجامع ، ولأجل ذلك في هذا القسم أيضا يكون الموضوع له خاصّا والوضع عامّا ، بمعنى أنّ الواضع تصوّر مفهوما عامّا كإبراز التمنّي مثلا ، فوضع كلمة (ليت) بإزاء أفراده ومصاديقه ، وتعهّد بأنّه متى ما قصد تفهيم التمنّي يتكلّم بكلمة (ليت) وهكذا.
هذا تمام الكلام في تحقيق المعاني الحرفية والمفاهيم الأدويّة وما يشبهها.
١٩١
![دراسات الأصول في أصول الفقه [ ج ١ ] دراسات الأصول في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4357_derasat-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)