البحث في جواهر الأصول
٢٥٤/٧٦ الصفحه ٢٣٦ : الاختصار ودمج المقدمات والنتائج
والاشارة ، فتدبره جيداً ، واحتفظ به الى وقته. هذا تمام الكلام في المقام
الصفحه ٢٣٨ : العدل والظلم بالحسن والقبح انما هو باعتبار
هذين العنوانين بهما ذاتي ؛ لأن كل ما بالعرض ينتهي إلى ما
الصفحه ٢٤٤ : الحسيات الى الاوليات والفطريات تتكون المادة الاساسية للعقل البرهاني ، وكل
هذا يرتبط بالمقدمة من حيث هي
الصفحه ٢٤٥ : بين العقلاء ، وذلك لأنه إن اريد به الخلاف بين
المجتمعات العقلائية فقد مرّ أن ذلك يرجع الى الاختلاف في
الصفحه ٢٤٧ : تمام الكلام في اصل العقل العملي ، وبهذا انتهى المقام الأول ، وسوف
ننتقل الى المقام الثاني.
المقام
الصفحه ٢٥٢ : ، وقد تكون مرتبة من العقاب كافية بالنسبة الى سنخ من
الفرض ، ولا تكون تلك المرتبة كافية بالنسبة الى سنخ
الصفحه ٢٥٥ : ؛ لأن كل ما بالعرض ينتهي
الى ما بالذات ، وكل حجة بالعرض لا بد من انتهائه الى ما بالذات ، وهو القطع
الصفحه ٢٦٢ : ، ويتبدل تكويناً الى العلم بعدم خمريته ، او إلى الشك
في خمريته ، ويصدر عنه شرب الخمر بعد ذلك لكن يصدر عنه
الصفحه ٢٧٥ : بايصال المال الى صاحبه فقد قلنا
فيما سبق ان الشخص الثالث ليس له تكليف شرعاً بايصال المال الى صاحبه خارجاً
الصفحه ٢٨٣ :
لا يتشكل علم اجمالي بالتكليف بالنسبة اليه ، فمرجع علمه الى العلم بانه
إما هو مكلف أو غير مكلف
الصفحه ٢٨٦ : العين بعد الفسخ ، فهذا مرجعه الى دعوى البائع
كون العقد مشتملاً على جعل الخيار ، كما ذكرنا ، وحينئذٍ بنا
الصفحه ٢٩٤ : النكتة مع العلم الاجمالي ، وبناءً عليه فنحن نؤجل البحث
الاستدلالي حول العلم الاجمالي في مرحلة التكليف الى
الصفحه ٢٩٨ : التفصيلي يرجع بعضها إلى
الوجه الأول وبعضها الى الوجه الثاني وبعضها الى الوجه الثالث ، ومقتضى استيفاء
البحث
الصفحه ٣٠٦ : مورد العلم الاجمالي بوجوب الظهر او الجمعة فمن الواضح ان
تكرار العمل بمعنى الاتيان بصلاة الظهر منضما الى
الصفحه ٥ : المرسلين محمد وآله الطيبين
الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.
أما بعد ...
فانه لما كان
علم