البحث في جواهر الأصول
١٧/١ الصفحه ١٣٣ : يونس بن عبد الرحمن بقوله : (أفيونس بن
عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما احتاج إليه من معالم ديني؟ فقال
الصفحه ٦٠ : يعاقب بنية السوء وإن لم يفعله ، وهذه
الأخبار ذكرها الشيخ الاعظم (ره) في رسائله ، وهناك اخبار اخرى تدل
الصفحه ٨١ : ؟ فلو تخيل المكلف أن زيد بن ارقم عدو الله يجب هتكه وكان
في الواقع عالما عادلا يجب احترامه ، كيف تجتمع
الصفحه ٢٧٥ : بنى على الوجه الثالث وهو القرعة في
المقام ، واعطى الدرهم لأحد الشخصين فليس هناك مخالفة قطعية ، كما انه
الصفحه ٢٧٦ :
نعم إذا بنى
على الوجه الأول يعني على قاعدة العدل والانصاف ، وقلنا بملكية كل منهما للنصف
ظاهراً
الصفحه ٢٩٩ : حسن ، أو حسن الانبعاث ،
وإلا فلا علاقة لذلك ببحث البراءة والاشتغال في دوران الامر بن التعيين والتخيير
الصفحه ٢٥ : ، وفهم من كلامه شيئا وبنى عليه ، مع انه يحتمل ان من هو ابصر وأخبر منه يفهم
شيئا آخر ، فان هذا الشخص لا
الصفحه ٥٦ :
إلّا قبح واحد فيدعى عدم ثبوت مراتب له.
ولكن يرد على
هذا انه إن بُني على دعوى الفرق بين فرض وحدة
الصفحه ٨٢ : زيد بن أرقم عدو الله ويحرم اكرامه فأكرمه وتبين انه في الواقع
عالم عادل يجب اكرامه ، فان اكرامه قبيح من
الصفحه ١٠٦ : المقطوع بنى هذا الاشكال.
والرد عليه بأن
المجعول في باب الامارات هو الطريقية والكاشفية لا جعل المؤدى
الصفحه ١٢٦ : الامارة مع ان من المعلوم وجدانا عدم العلم من المحالات.
وإذا بني على
البيان ، وجعل موضوع القاعدة انتفا
الصفحه ١٢٧ :
حيث إنه بنى على امكان التنجيز بغير الحكم التكليفي ، لكنه فصّل في ذلك ،
فقال بصحة جعل الطريقية دون
الصفحه ١٣٢ : (قده) غير تام. هذا مع قطع النظر عن أصل المبنى
الذي بنى عليه عليه هذا الكلام ، وهو دوران الأمر بين جعل
الصفحه ٢٢١ : بالذات والمدرك بالعرض ، بعد فرض الاعتراف
بالمقدمة الفلسفية التي بنى عليها كلامه ، فان القوة العاقلة حين
الصفحه ٢٦٤ : الاستاذ ، وبنى على حجيتها
مستدلاً بالسيرة العقلائية ، أما رواية السكوني فلا يمكن الاعتماد عليها في المقام