البحث في تفسير الخزرجي
٩٠/٦١ الصفحه ٣٥٣ : وَما تَأَخَّرَ) [الفتح : ٢] ، الآية ... وكان بين الآيتين سبعة عشر عاما (١).
وقال طائفة من
أهل العلم
الصفحه ٣٦١ : أهل العلم : نسخها تعالى بآية السيف (٧) ، والأظهر أنها محكمة لأنها نزلت في اليهود حين سألوا
رسول الله
الصفحه ٣٧٣ : أهل العلم : إنها محكمة (٥).
الحزب الرابع وخمسون :
سورة الرحمن
وهي مكية (٦)
غريبه
الصفحه ٣٩٢ : يهاجر ، وهو قول كثير من أهل العلم (٦).
قال الحسن : إن
المراد بها خزاعة وبنو الحارث بن عبد مناف
الصفحه ٤٠١ :
النفوس» الذي صنعته في أحكام رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
(٩٠) وأكثر أهل
العلم من الفريقين يرى
الصفحه ٤٣٥ :
٤٣ ـ و (فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها) أي : ليس عندك علمها (١).
سورة عبس
وهي مكية
٢ ـ و (جا
الصفحه ٤٥٧ : (٦).
٢ ـ و (زُرْتُمُ) أي : عدتم (٧).
و (الْمَقابِرَ) كناية عن من فيها من الموتى (٨).
و (عِلْمَ الْيَقِينِ) أي : حق
الصفحه ٥ : إفحام المشرك.
ـ نفس الصباح.
وانظر
في ترجمته : سلوة
الأنفاس (٣ / ٢٤٢) ، ونيل الابتهاج (٥٩) ، ومعجم
الصفحه ٢٠ : ـ و (لا تَجْزِي نَفْسٌ) أي : لا تقضي ولا تغني (٢).
و (عَدْلٌ)(٣) أي : فدية.
٤٩ ـ و (يَسُومُونَكُمْ
الصفحه ٢٤ : .
و (لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) العاقل من يحبس (٩) نفسه ويردها عن هواها.
٧٤ ـ و (قَسَتْ) أي : اشتدت وصلبت (١٠) يقال
الصفحه ٧٥ : : عطية عن طيب نفس (١٠).
__________________
(١) انظر : مجاز
القرآن (١ / ١١٢).
(٢) انظر : تفسير
الصفحه ١١٢ : (٢).
١٢ ـ و (كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) أي : أوجبها لخلقه.
٢٥ ـ و (وَقْراً) بفتح الواو : الصمم
الصفحه ١١٥ : ملته ملة نوح (لَإِبْراهِيمَ).
والوجه الرابع : تشيع نفسها ، فذلك قوله
في النور : (إِنَّ
الَّذِينَ
الصفحه ١٢١ : نفسه حرثا وسمي الحرام حجرا لأنه حجر على الناس أن يصيبوه (١٠).
__________________
(١) انظر : تفسير
الصفحه ١٤٩ : ممن لا عهد له (٢) وهو أن يلزم الإنسان نفسه ذماما أي : حقا يوجبه عليه
يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة