البحث في تفسير الخزرجي
٩٥/١ الصفحه ٥ : بن أبي عبيدة
محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي الساعدي.
ولد سنة ٥١٩ ه
، وتوفي سنة ٥٨٥ ه
الصفحه ٤١ : ء : ٨] الآية.
قال محمد بن
جرير : فرض الوصية للأقربين ممن لا يرث محكم غير منسوخ وإنما المنسوخ فرض الوصية
الصفحه ٧٩ : النور.
فتبين بقول
قتادة هذا من هذه الآية في البكرين ، وأن الآية الأولى في المحصنين وهذا مذهب (٢) محمد
الصفحه ٣٠٥ :
وقال محمد بن
كعب : هي ناسخة لما أباح الله للنبي من تزويجه لمن شاء من النساء بقوله (١) : (تُرْجِي
الصفحه ١٤٣ :
السلف أن قوله : (خُذِ الْعَفْوَ) ليس بمنسوخ وهو قول عبد الله وعروة ابني الزبير ،
ومجاهد والقاسم بن محمد
الصفحه ١٦٠ : : ٦٠] الآية عن عكرمة والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله أنها
ناسخة لكل صدقة في القرآن وقال بعض أهل العلم
الصفحه ٨٧ : ، وبالعدة وبالميراث بين الزوجين وبالصداق والشهادة والولي.
وهو قول عروة
وابن المسيب والقاسم بن محمد والسدي
الصفحه ١٦١ : تجرف السيول من الأودية (٩).
و (هارٍ) أي : ساقط وهو مقلوب من هائر يقال هار البناء وانهار
وتهور أي
الصفحه ١٣ : : يعني أمر محمد
صلىاللهعليهوسلم وعلى آله ، فذلك قوله في البقرة : (إِنَّ الَّذِينَ
يَكْتُمُونَ ما
الصفحه ٤١٨ : الصور (٣).
١١ ـ و (وَحِيداً) أي : فردا دون مال وبنين (٤).
١٢ ـ و (مَمْدُوداً) أي : دائما
الصفحه ٢٥٨ : مَسْكُونَةٍ)(٢) قال ابن عباس : بمعنى البيوت التي على طرق الناس والتي
ينزلها المسافرون (٣) ، وقال محمد ابن
الصفحه ٣٩٣ : العهد بينهم جاءته سبيعة بنت الحارث
مسلمة ، وجاء زوجها يقول : يا محمد ردها عليّ ، فإن ذلك شرطنا عليك
الصفحه ١٥٠ : السَّلْمِ) [محمد : ٣٥] الآية وقيل إنها محكمة (٣).
وقوله تعالى : (حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ
الصفحه ١٥١ : ء : نسخها تعالى بقوله (٧)
(فَإِمَّا مَنًّا
بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً) [محمد : ٤].
وقال قتادة :
بل هي الناسخة
الصفحه ٣٠٩ :
٣٧ ـ و (النَّذِيرُ) محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد قيل : إن النذير هنا الشيب (١).
٤٣