البحث في تفسير الخزرجي
٧٤/٤٦ الصفحه ١٥٩ : ] الآية يروى عن عمر بن عبد العزيز أنها منسوخة بقوله تعالى (٢) : (خُذْ مِنْ
أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً) [التوبة
الصفحه ١٦٤ : لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ) [التوبة : ١٢٠] الآية يروى عن ابن زيد وعن زيد بن أسلم أنهما قالا : نسخها
تعالى بقوله
الصفحه ١٩٠ : سنة وقال بعضهم
كل ستة أشهر وقال بعضهم غدوة وعشية وقال بعضهم الحين شهران ..
(٦) قال مقاتل بن
سليمان
الصفحه ٢٠٨ : إلى الله عزوجل وهو قول أهل السنة.
قال عبد الله بن بريدة : إن الله لم
يطلع على الروح ملكا مقربا ولا
الصفحه ٢١٠ : والملائكة صفّا ، وقوله في بني إسرائيل : (وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ
الرُّوحِ)
[الإسراء : ٥٨] ، يعني ذلك الملك
الصفحه ٢٢٩ : أبى بن كعب : «أكاد أخفيها من نفسي (٨)».
١٦ ـ و (فَتَرْدى) أي : فتهلك (٩).
١٨ ـ و (وَأَهُشُّ بِها
الصفحه ٢٥٣ : ).
و (تَوَلَّى كِبْرَهُ) أي : تولى الإثم فيه (١١) ، ويعني حسان بن ثابت.
__________________
(١) انظر : مجاز
الصفحه ٢٥٥ : بمنسوخة ، لأن الاستثناء إنما هو تمام الكلام
الأول (٤) ، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي بكر حين أقام
الصفحه ٢٥٧ : تَسْتَأْنِسُوا) أنه قال : أخطأ الكاتب ، إنما هو حتى تستأذنوا (٩) وبعضهم يروي هذا القول عن سعيد بن جبير (١٠
الصفحه ٢٥٨ : ، فأذن لهم في دخولها بغير إذن (٥) ، وقال عبد الرحمن بن زيد : هي حوانيت التجار في
القيساريات والأسواق
الصفحه ٢٦٥ : جبير وعن يحيى بن يعمر ، وجمهور هؤلاء ، يرى
أنها محكمة (٧) ، وباختلاف منهم في التأويل.
وقوله تعالى
الصفحه ٢٩٨ : ما تقدم ذكره في أول الحزب.
وقد كان النبي صلىاللهعليهوسلم تبنى زيد بن حارثة حتى نزلت هذه الآية
الصفحه ٣٠٣ :
عبد الله بن مسعود (١) «تبينت الإنس أن الجن لو كانوا ([يَعْلَمُونَ
الْغَيْبَ]).
١٦
الصفحه ٣٠٥ :
وقال محمد بن
كعب : هي ناسخة لما أباح الله للنبي من تزويجه لمن شاء من النساء بقوله (١) : (تُرْجِي
الصفحه ٣٤٠ : الملائكة والجن (٢).
١٨ ـ و (يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ) أي : يربى في الحلي يعني : البنات (٣).
١٧