البحث في تفسير الخزرجي
٧٤/٣١ الصفحه ٤٧ : (٧).
__________________
ـ العدة وبنى فيها ، لفسخ وحرمت عليه للأبد
لقضاء عمر بذلك ؛ ولأنه استعجل ما لا يحل له فيحرمه ، كالقاتل في
الصفحه ٥٢ : : ٢٣٧](١).
وقوله تعالى : (وَالصَّلاةِ الْوُسْطى) [البقرة : ٢٣٨] نسخ بها صلاة العصر (٢) قال البراء بن
الصفحه ٥٩ : الفصيح أمّهة ، فصحّ الجمع
على أمهات ؛ قال قصيّ بن كلّاب :
أمّهتي خندف والياس أبي
وقال بعضهم : يقال
الصفحه ٦٠ : : وقد قال أبو العباس المبرّد
في هذا المعنى قولا حسنا ، وكان إسماعيل بن إسحاق القاضي يذكره كثيرا على وجه
الصفحه ٧٢ : ] وهو قول السدي وابن زيد والربيع بن أنس.
وهذا عند أكثر
السلف مما لا ينسخ لأن قوله : (حَقَّ تُقاتِهِ
الصفحه ٧٣ : عن أنس بن
مالك أنه قال : أنزل الله في شهداء بئر معونة : بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي
عنا ورضينا
الصفحه ٧٩ : بن جرير.
وممن ذهب إلى
أن هذه الآية في البكرين غير المحصنين ابن حبيب. (٣).
وقوله تعالى
الصفحه ٨٧ : ، وبالعدة وبالميراث بين الزوجين وبالصداق والشهادة والولي.
وهو قول عروة
وابن المسيب والقاسم بن محمد والسدي
الصفحه ٨٩ : (فَاجْتَنِبُوهُ) وبقوله (مُنْتَهُونَ) ما تقدم ذكره.
وقال الضحاك ،
وزيد بن أسلم : إن الآية محكمة ومعنى السكر فيها
الصفحه ٩٤ :
مُؤْمِناً).
وكلا القولين
عن ابن عباس.
وروي عن زيد بن
ثابت وغيره أن آية الفرقان نزلت قبل آية النساء بستة
الصفحه ١٠٤ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم يفعله فإنه كان إذا أحدث لم يكلم أحدا حتى يتوضأ وضوء
الصلاة.
وأما علي بن
الصفحه ١١٣ : والشدة.
وقوله تعالى : (آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ) [المائدة : ١٠٦].
قال زيد بن
أسلم أي : من أهل الذمة
الصفحه ١١٦ : عقبيه (٥).
٧١ ـ و (اسْتَهْوَتْهُ) أي : هوت (٦) به يعني : عبد الرحمن بن أبي بكر.
و (لَهُ أَصْحابٌ
الصفحه ١٤١ : بغيرهم (٧).
١١ ـ والأمنة
الأمن (٨).
و (رِجْزَ الشَّيْطانِ) كيده (٩).
١٢ ـ والبنان
أطراف الأصابع (١٠
الصفحه ١٥٧ : فتؤلف قلوبهم بحطام الدنيا (٣) كأبي سفيان والأقرع بن حابس ، ومن أشبههما من ذوي
الأحقاد.
و (وَفِي