البحث في تفسير الخزرجي
٤٥٩/١ الصفحه ١٦٠ : : ٦٠] الآية عن عكرمة والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله أنها
ناسخة لكل صدقة في القرآن وقال بعض أهل العلم
الصفحه ٣٥٦ : نقص ، وفيه لغة
أخرى آلت ، يالت وقد جاء في القرآن في قوله : (٥)
(وَما أَلَتْناهُمْ
مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوسلم يفعله من الدعاء على كبراء قومه في صلاته وقنوته.
وأكثر السلف
ينكر كون هذه الآية ناسخة أو منسوخة
الصفحه ٤٩ : يرى أنها ناسخة لكل رخصة في القرآن في ترك القتال
إلا أنه فرض على الكفاية يحمله بعض الناس عن بعض إلا في
الصفحه ٣ : مردّدا. وعلى آله وصحبه أعلام الهدى ، وسلم
تسليما كثيرا.
وبعد ..
فهذا كتاب في
غريب القرآن وناسخه
الصفحه ١٥ : (٦) وقال الشعبي : إنّ لله في كل كتاب سرا وسره في القرآن
فواتح السور (٧) وقد جاء في ذلك عن ابن عباس وغيره
الصفحه ٣٢ : ].
وكل ما كان في
القرآن بمعنى اللين والمسالمة والاحتمال فهو منسوخ بآية السيف وبآيات غيرها في مثل
معناها
الصفحه ١٣ : : ٥] ، يعني على بيان ، تصديق ذلك في حم السجدة : (وَأَمَّا ثَمُودُ
فَهَدَيْناهُمْ)
[فصلت : ١٧] ، يعني بينا لهم
الصفحه ٢٦٥ : .
وقد روى ابن
عباس أنه قال : ثلاث آيات في القرآن لا أرى أحدا يعمل بهن (٥) : قوله : (يا أَيُّهَا
الصفحه ٣٣٧ :
وقد جاء إسقاط العين منها في بعض الروايات (١) ، وقد تقدم القول على هذه الحروف المتقطعة فيما مضى
الصفحه ٣١٢ : : خلقا (٩) ، وفيها لغات قرأت بها القراء.
٦٦ ـ و (لَطَمَسْنا) من الطموس ، وذلك أن لا يكون ما بين الجفنين
الصفحه ١١ : .
(٨) انظر : مشكل في
إعراب القرآن : (١ / ١٠).
(٩) انظر : تفسير
الطبري (١ / ٦٦).
(١٠) قطع بالأصل.
(١١
الصفحه ٥٩ : أيضا إلى المعنى الذي ذكرناه ؛ لأنهم إنما وصفوها بذلك من حيث كانت أصلا يبنى
عليها غيرها من القرآن في
الصفحه ٢٤٧ : ) أي : تلا القرآن (٥).
و (فِي أُمْنِيَّتِهِ) أي : تلاوته (٦).
٥٤ ـ و (فَتُخْبِتَ) أي : تخضع.
٥٥
الصفحه ٢٣٣ : جَسَداً) قد ذكر في الأعراف.
٩١ ـ و (عاكِفِينَ) أي : مقيمين.
٩٦ ـ و (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً) قرأتها القرا