البحث في تفسير الخزرجي
٥٥/١ الصفحه ٥٩ : الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ
وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ)[آل
عمران : ٧] ، فقال : كيف
الصفحه ٦٠ : ء : نظير قوله تعالى : (هُنَّ أُمُّ
الْكِتابِ)
(على التأويل الذي تقدم في توحيد الأم وهي خبر لهن) قول الله
الصفحه ٢٥ : ـ (أُمِّيُّونَ) أي : لا يكتبون يعني : أنهم على ما خلقت عليه الأمة (٨).
و (إِلَّا أَمانِيَ) واحدها أمنية وهي
الصفحه ٨٩ : السبعين» فأنزل الله (سَواءٌ عَلَيْهِمْ
أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ
الصفحه ١١٦ : مؤخرنا ، وعقب كل شيء عند العرب آخره والعقب
القدم وجمعه أعقاب (٣).
ومنه قول عائشة
أم المؤمنين لأخيها وهو
الصفحه ٢٠٠ :
و (أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ) أي : أزيد عددا يعني : من المال ، ومن هذا سمي الربا (١).
١٠٣
الصفحه ٢٠٨ : ذلك حيّا حساسا بعد أن كان جمادا.
والروح اختلف العلماء هل يجوز الخوض
فيها أم لا ، فذهب قوم إلى أن
الصفحه ٢٤١ : عِبادِيَ الصَّالِحُونَ) أمة محمد عليهالسلام (٢).
١٠٩ ـ (آذَنْتُكُمْ) أي : أعلمتكم (٣).
و (عَلى سَوا
الصفحه ٤٠٠ : للمطلقة والمتوفى
عنها».
واحتجوا أيضا
بما ثبت من حديث أم سلمة وغيرها في قصة سبيعة بنت الحارث حين توفي
الصفحه ٤ : وساهم في إخراج تراث الأمة الإسلامية خير الجزاء في الدنيا والآخرة. وآخر
دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الصفحه ١٤ : في الزخرف : (إِنَّا
وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ)[الزخرف : ٢٢
الصفحه ٢٢ : أم فقيرا (٢).
و (وَباؤُ)(٣) أي : رجعوا (٤).
٦٢ ـ و (وَالَّذِينَ هادُوا)(٥) اليهود
الصفحه ٣١ : ] ، وإنما كانت خالته وأما أمه فكانت ماتت قبل ذلك ، وتسمى
العرب أيضا حفيد الرجل من ابنته ولدا كقوله تعالى عن
الصفحه ٣٥ : .
و (تَخْفِيفٌ) من ربكم يعني : بالدية لأنها لم تكن إلا في هذه الأمة
ولم تكن دية في غيرها
الصفحه ٤٤ :
٢١٠ ـ و (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) أي : فرغ منه.
٢١٣ ـ و (أُمَّةً واحِدَةً) أي : ملة واحدة.
٢١٤