البحث في تفسير الخزرجي
١٩٨/١٣٦ الصفحه ١٨٧ : : ما رمي الوادي إلى جنباته (٣).
١٨ ـ و (سُوءُ الْحِسابِ) هو أن يؤخذ العبد بخطاياه كلها لا يغفر له
الصفحه ١٩٠ : ـ و (كَلِمَةً طَيِّبَةً) أي : لا إله إلا الله (٣).
و (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ) أي : النخلة (٤).
٢٥ ـ و (كُلَّ
الصفحه ١٩١ : إلى بعض.
و (الْأَصْفادِ) الأغلال واحدها صفد (١٠).
__________________
(١) انظر : معاني
القرآن
الصفحه ١٩٧ :
و (يَتَفَيَّؤُا) أي : يدور ويرجع من جانب إلى جانب.
و (سُجَّداً لِلَّهِ) أي : منقادة له
الصفحه ٢١٢ : السدي نسخها تعالى بقوله : (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ
اللهِ وَأَيْمانِهِمْ) [آل عمران : ٧٧
الصفحه ٢١٧ : سبحان الله والحمد
لله ولا إله إلا الله والله أكبر (٩).
٤٧ ـ و (بارِزَةً) أي : ظاهرة ليس فيها مستظل (١٠
الصفحه ٢٢٢ : ).
٦ ـ و (يَرِثُنِي) أي : يرث النبوءة (١١).
و (وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) أي : يعني : للملك (١٢
الصفحه ٢٢٧ : تلزمنا يقول :
هي منسوخة بقول النبي صلىاللهعليهوسلم «لا صمات يوم إلى الليل» ومعنى الصوم الآية ... الصمت
الصفحه ٢٣٠ : : مطلوبك وأمنيتك (٦).
٣٨ ـ و (أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ) أي : قذفنا في قلبها (٧).
٣٩ ـ و (الْيَمِ) في أصل
الصفحه ٢٤٣ :
و (وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ) يعني : السقط الذي يعتري أولات الحمل (١).
و (إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
الصفحه ٢٤٨ : ما لا يستطاع إنما هو بمعنى بلوغ الاستطاعة ،
وكذلك قوله (٤) : (اتَّقُوا اللهَ حَقَّ
تُقاتِهِ) [آل
الصفحه ٢٥٤ : إن النبي صلىاللهعليهوسلم كان ينظر إلى السماء في صلاته : فلما نزلت هذه الآية
ترك ذلك ونظر حيث يسجد
الصفحه ٢٥٦ : الألية وهي اليمين (٤) ، وقال أبو عبيده : إنما معناه لا يترك من ألوت إذا
تركت (٥) ، والأول أظهر : لأن أبا
الصفحه ٢٥٩ : كافرة (٣).
و (غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ) أي : أولي الحاجة إلى النساء (٤) ، يعني : الخصي والطفل والشيخ
الصفحه ٢٦٧ : : معبوده (٣).
و (وَكِيلاً) أي : حافظا.
٤٥ ـ و (مَدَّ الظِّلَ) يعني : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس