البحث في تفسير الخزرجي
٨٧/١ الصفحه ٢٠٨ : لا الإيجادي ؛
لاشتراك الكل فيه ، والمعنى أن الروح ليس من عالم الخلق حتى يمكن تعريفه للظاهرين
البدنيين
الصفحه ١٩٤ : الألف واللام للتعريف
وبعض القراء قرأها في الشعراء وفي صاد بلام مفتوحة وياء بعدها من غير همز جعلوها
اسم
الصفحه ٤٣٨ : : (٥ / ٢٩١).
(٤) انظر : التعريف
والإعلام للسهيلي (١٨٠).
(٥) انظر : تفسير
الغريب : (٥١٧).
(٦) انظر
الصفحه ٤٥٣ : ) ومعاني القرآن وإعرابه : (٥ / ٣٤٥).
(٢) انظر : أسباب
النزول : (٢٥٧) والتعريف والإعلام للسلبي (١٨٥
الصفحه ٧٢ :
وقال الفراء
معنى يغل : يخون (١).
قال ابن قتيبة
: لو كان المراد هذا المعنى لقيل : يغلل كما يقال
الصفحه ٢٢ : لتمام السياق ولا يتم المعنى بدونها وهي من نزهة القلوب : (١٤٣).
(٢) قطع بالأصل.
والزيادة لازمة لتمام
الصفحه ٥٩ : وصف الآيات المحكمات بأمّ الكتاب :
ومن سأل عن معنى قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ عَلَيْكَ
الصفحه ٦٠ : : وقد قال أبو العباس المبرّد
في هذا المعنى قولا حسنا ، وكان إسماعيل بن إسحاق القاضي يذكره كثيرا على وجه
الصفحه ٢٥٧ : ما في الدار بالاستئذان ،
ومعنى القولين واحد ، ومنه قوله تعالى : (فَإِنْ آنَسْتُمْ
مِنْهُمْ رُشْداً
الصفحه ٢٧١ : أو كالضرورة أن معنى (السّلام)
هنا لا يكون إلا هذا ، وعليه ترتب القول بالنسخ في الآية حتى إن سيبويه
الصفحه ٥٧ : فعل ما لم يسم فاعله ، فيكون معنى هذا لا يضارر كاتب أي : لا يأتيه فيشغله
عن سوقه وصنعته ونحو ذلك من
الصفحه ٦٨ : يُكْفَرُوهُ) أي : لن تجحدوه والمعنى ، فلن تمنعوا ثوابه من الله (٥).
١١٧ ـ و (فِيها صِرٌّ) أي : برد
الصفحه ٨٦ :
اللفظ جمع في المعنى (١).
٧٨ ـ و (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ) أي : قحط (٢).
و (هذِهِ مِنْ
الصفحه ٨٨ : : معنى
غير ما نعرف فيجب عليهم ذكره ولم يسمع عنهم ذلك.
وقوله تعالى : (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ
الصفحه ١٤٣ : وسالم بن عبد الله باختلاف بين هؤلاء في تأويل معنى العفو
ههنا (٢).
وقوله في هذه
الآية (وَأَعْرِضْ عَنِ