البحث في تفسير الخزرجي
٢٥/١ الصفحه ١٥٦ :
تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ)[فصلت
: ٣٤] ، يعني العفو والصفح ، (وَلَا
السَّيِّئَةُ)
، يعني الشر من القول والأذى
الصفحه ١٩٧ : .
و (داخِرُونَ) أي : صاغرون (١).
منسوخه
في هذا الحزب من الآي
المنسوخة :
قوله تعالى : (فَاصْفَحِ الصَّفْحَ
الصفحه ٣٣٩ : : إعراضا ، وأصله أن توليه صفحة عنقك ، أو صفحة وجهك
، تقول : صفحت عن فلان أي : أعرضت ، عنه
الصفحه ١٩٠ : ).
(٣) تفسير الغريب
(٢٣٢).
(٤) نفسه والصفحة.
(٥) مجاز القرآن (١ /
٣٤٠) الحين هنا ستة أشهر أو نحو ذلك
الصفحه ٢٢٧ : أن آيات القتال والشدة تنسخ آيات
الاحتمال والصفح وقيل : إن ذلك ليس بنسخ وإن الكلمة محكمة
الصفحه ٣٤٨ : ،
شتمه رجل من المشركين بمكة ، فأراد أن يبطش به فأمر في هذه الآيات بالغفران والصفح
، قال : ثم نسخ ذلك بآية
الصفحه ٩٣ : (وَقاتِلُوا
الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً) [التوبة : ٣٦](٦).
وقوله تعالى : (فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ
الصفحه ٢٢١ : قالوا : لكل حرف من الحروف
المقطعة في أوائل بعض السور تفسير بمعنى صفة من صفات الله فجاء عن بعضهم أن كاف
الصفحه ٣٠٥ : السَّماواتِ) [سبأ : ٢٤].
غريبه :
٢٨ ـ و (كَافَّةً لِلنَّاسِ)(٦) قد استوفيت معنى كافة في باب ختم هذا الكتاب
الصفحه ٥٩ : وموجفة خلفها ، وكذلك الآيات
المحكمات هنّ أصول للمتشابهات تردّ إليها وتعطف عليها ، فقد بان : أنّ المعنى
الصفحه ٢٣٤ : : يذريها ويطيرها (٧) ، وقيل : يقلعها من أصولها (٨).
١٠٦ ـ و (قاعاً) أي : مستويا من الأرض يعلوه الما
الصفحه ٣٧٠ : (٧).
و (يَوْمِ نَحْسٍ) أي : يوم شؤم (٨).
٢٠ ـ (تَنْزِعُ) أي : تقطع (٩).
و (أَعْجازُ) أي : أصول (١٠
الصفحه ٤٠٧ : (٩).
٧ ـ و (حُسُوماً) أي : تباعا ، يقال حسمت الداء إذا واليت عليه الكي (١٠).
و (أَعْجازُ) أي : أصول (١١
الصفحه ٤٢٨ : ـ و (كَالْقَصْرِ) أي : كالبناء (٢) ، ويقرأ في غير السبع بفتح الصاد ، ومعناه أعناق النخل (٣) وقيل : أصولها المقتطعة
الصفحه ٤٢ : كَافَّةً) [التوبة : ٣٦] الآية وبقوله (فَاقْتُلُوا
الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) [التوبة : ٥] وبآية