البحث في تفسير الخزرجي
٢٣/١ الصفحه ١٥٦ : العفو
وقول المعروف ، والسيئة : قول القبيح والأذى ، فذلك قوله في طس القصص : (وَيَدْرَؤُنَ
بِالْحَسَنَةِ
الصفحه ١٤٧ : وقيل : إنها أشهر الحرم (٤) ، وسيأتي ذكرها عما قليل.
٣ ـ و (وَأَذانٌ) أي : إعلام يقال ، أذان وتأذين
الصفحه ١٣ : النَّاسَ
أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى)[الإسراء
: ٩٤] ، يعني القرآن فيه بيان كل شيء (إِلَّا
أَنْ
الصفحه ٨٩ : .
إذ كانت الخمر
غير محرمة ولم يختلف أحد أن مفهوم الخطاب من جواز السكر في هذه الآية منسوخ بقوله
الصفحه ٢٠ : ـ و (الصَّاعِقَةُ) هنا الموت.
٥٧ ـ و (الْغَمامَ) سحاب أبيض (٧).
و (الْمَنَ) شيء حلو كان ينزل عليهم (٨) ، إذ
الصفحه ٣٢ : اللهِ)
: أي ثم الله ، وفيه دليل على نفي المكان والجهة عنه ، لاستحالة ذلك عليه ، إذ هو
في كل مكان بعلمه
الصفحه ٣٩ : الذي يحل فيه نحره.
و (أَذىً مِنْ رَأْسِهِ) أي : مكروه.
و (نُسُكٍ) جمع نسيكة (٥) وقد تقدم ذكره
الصفحه ٤٣ : : (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ
بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ) [البقرة : ١٩٦] الآية وقد قيل إنها محكمة لأن
الصفحه ٥٤ : ء بما يعطى (٦).
و (وَالْأَذى) أي : يوبخ المعطي (٧).
و (صَفْوانٍ) أي : حجر أملس وهي لفظة تقع على
الصفحه ٥٩ : كان الأمر على ما قلنا جاز وصف الجمع بالواحد ؛ إذ كان في تعلق
بعضه ببعض وأخذ بعضه برقاب بعض بمنزلة
الصفحه ٦٨ : ـ و (إِلَّا أَذىً) أي : بالقول (٣).
١١٢ ـ و (إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ) أي : بأمان (٤).
١١٥ ـ و (فَلَنْ
الصفحه ٩٢ : خَلْقَ اللهِ) يعني : بالخصاء وقطع الآذان وسائر المثل وقد قيل : إن
خلق الله هنا : دين الله (٧).
١٢١
الصفحه ٢٠٨ : إدراكه أيها
المحجوبون بالكون ؛ لقصور إدراككم وعلمكم ، ولذلك قيل : «من عرف نفسه فقد عرف ربه»
إذ لا يمكن
الصفحه ٢٤١ : تعالى (وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ) [الأنبياء : ٧٨] ، قال من يرى نسخ القرآن بالسنة : هى منسوخة
الصفحه ٢٤٦ : بدنة وهي : ما جعل في الأضحى للنحر وأشباه ذلك.
و (صَوافَ) أي : قد صفت أيديها ، إذ تقرن عند الذبح