البحث في تفسير الخزرجي
١٩٣/١٠٦ الصفحه ١٢١ : (٧).
و (وَالْأَنْعامِ) قد تقدم ذكره في أول آل عمران.
و (نَصِيباً) أي : حظا (٨).
١٣٧ ـ و (لِيُرْدُوهُمْ) أي : يهلكوهم
الصفحه ١٢٥ : ؛ وأما من سمى الله وهو يقصد المسيح ، أو ذكر
المسيح ، وهو يقصد الله ، فمرجع أمره إلى الله تعالى ؛ ولكنه ضل
الصفحه ١٢٦ : الكتابي إذا علم أنه لم يسم
متعمدا ولم يحرم ذلك.
وقوله تعالى : (قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ
الصفحه ١٢٧ : (وَسْئَلْهُمْ عَنِ
الْقَرْيَةِ) [الأعراف : ١٦٣] إلى آخر الآية (١).
غريبه :
١ ـ (المص) جاء عن السدي أنها هجا
الصفحه ١٢٨ : (١٠).
و (يَخْصِفانِ) أي : يلصقان بعضه إلى بعض (١١).
و (مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ) أي : من ورق شجر
الصفحه ١٤٧ : (٣).
٢ ـ و (فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ) أي : فاذهبوا وانتشروا وجعل تعالى لهم عهدا وأمانا إلى
أربعة أشهر
الصفحه ١٥٠ :
وقيل بآية السيف
(١) وروي عن ابن عباس أنها منسوخة بقوله (٢)
(فَلا تَهِنُوا
وَتَدْعُوا إِلَى
الصفحه ١٥٢ :
بِاللهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ) الآية إلى قوله : (وَهُمْ صاغِرُونَ) [التوبة : ٢٩] هي آية السيف التي
الصفحه ١٥٩ : عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ
لَهُمْ) حتى الآيات الثلاث إلى قوله (يَتَرَدَّدُونَ) [التوبة : ٤٣ ، ٤٥] وروي عن ابن
الصفحه ١٦٤ : تعالى : (الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً) [التوبة : ٩٧] الآيتين إلى قوله (سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [التوبة
الصفحه ١٦٥ :
الحزب الثاني والعشرون : (وَاللهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ) [يونس : ٢٥]
غريبه :
٢٥ ـ (دارِ
الصفحه ١٦٦ :
٣٧ ـ و (أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللهِ) أي : يضاف إلى غير الله أو يختلق عليه (١).
٥٣
الصفحه ١٦٧ : اقْضُوا إِلَيَ) أي : اعملوا (٥).
و (وَلا تُنْظِرُونِ) أي : تؤخرون ومثل هذا (فَاقْضِ ما أَنْتَ
قاضٍ) أي
الصفحه ١٧١ : حجارة وكان لحواء حتى صار إلى نوح (٤).
وروي عن ابن
عباس أنه كان بالهند (٥) وجاء عن مجاهد والشعبي أنه
الصفحه ١٧٣ : ذلك (٣).
و (فِي ضَيْفِي) أي : في أضيافي الواحد يدل على الجميع (٤).
٨٠ ـ و (إِلى رُكْنٍ) أي : عشيرة